أخرجه البخاري [1] قال قال أيوب بن سليمان فذكره ، وأخرجه الإسماعيلي عن موسى بن العباس [2] عن أبي إسماعيل فوقع لنا بدلا عاليا مِنْ الطريق الثانية
و أخرجه أبو عوانة في صحيحه عن أبي إسماعيل به وعن عباس بن محمد الدوري عن أيوب فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو به وأفادت هذه الرواية أن السائل في الاستسقاء هو السائل في الاستصحاء فكأن أنسًا [3] ذكره بعد أن نسيه أو نسيه بعد أن ذكره وقد وقع في رواية قتادة [عن أنس] في الصحيح أيضا فقام ذلك الرجل أو غيره وهي تشبه رواية شريك .
باب أذكار صلاة الحاجة
قوله باب أذكار صلاة الحاجة، روينا في كتابي الترمذي وابن ماجه عن عبد الله بن أبي أوفى [4] إلى آخره
قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي رحمه الله فأجاز [5] لنا أبو هريرة بن الحافظ شمس الدين الذهبي كلاهما عن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدايم قال أبو هريرة وقرئ عليه وأنا حاضر أنا محمد بن إبراهيم [الأربلي] أنا يحيى بن ثابت بن بندار أنا علي بن [أحمد[6] ]بن الخل أنا أحمد بن عبد الله المحاملي ثنا أبو بكر الشافعي ثنا موسى بن سهل ثنا عبد الله بن بكر ثنا أبو [الورقاء[7] ]عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم: ( مَنْ كانت له حاجة إلى الله أو إلى أحد مِنْ بني آدم فليتوضأ فليحسن وضوءه ثم يصلي ركعتين ثم يثني على الله ويصلي على رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم يقول لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة مِنْ كل بر والسلامة مِنْ
(1) رواه البخاري ( 1029 )
(2) أبو عمران موسى بن عباس بن محمد الجويني له مستخرج على صحيح مسلم انظر الأنساب للسمعاني (3/385)
(3) في (ح) «إذ» بدل «أنسا»
(4) في (ح) : «أويس» بدل «أوفى» وهو خطأ
(5) كذا ولعل الصواب «و أجاز»
(6) ساقطة من (ح)
(7) في (ح) : «أبو الورق» وهو خطأ