فهل يمكنه هو وبقية الإخوان أن يلوموا السلفية الملكية على قربها من الأنظمة التي لا يقول الإخوان بتكفيرها، بل يتقربون منها كلما سمحت فرصة بذلك.
فبأي منطق يتكلم هذا الكاتب وبأي معيار يزن الأمور؟؟
الحقيقة أن جماعة الإخوان لا تمتنع عن أداء دور السلفية الملكية إلا عندما تُمنَع من ذلك.
وهذا هو السبب في اختلاف تعامل الإخوان في موريتانيا مع كل من"ولد الطايع"و"ولد عبد العزيز".
ولا فرق بين الرجلين سوي أن الأول أوصد دونهم الأبواب والثاني فتحها لهم.
فلا فرق إذا بين السلفية الملكية والإخوانية الملكية.
6 -قوله: (أما الثانية التي دعاها"السلفية الفوضوية"فهي تخرج على السلطة وعلى المجتمع وعلى النظام الدولي،) .
التعليق:
أعلم أن المجاهدين خرجوا على السلطة المتمثلة في الحكام المرتدين الخارجين على شرع الله والموالين لأعداء الله وخرجوا على النظام الدولي الكفري الذي تقوده أمريكا وما يتبعها من دويلات النصارى والحكام العملاء في بلاد الإسلام ..
ولكن لماذا يكذب الكاتب ويدعي بأنهم خرجوا على المجتمع؟
قال موسى - صلوات الله عليه - يا رب إن الناس يقولون في ما ليس في فأوحى الله إليه: يا موسى لم أجعل ذلك لنفسي فكيف أجعله لك؟
وقال عيسى - صلوات الله عليه: لا يحزنك قول الناس فيك، فإن كان كاذبا كانت حسنة لم تعملها، وإن كان صادقا كانت سيئة عجلت عقوبتها.
7 -قوله: (بل وتسعى إلى تفجير هذا العالم واستبداله بعالم آخر لا تملك تصورا واضحا عن طبيعته) .
التعليق:
صحيح أن المجاهدين يسعون إلى تغيير هذا العالم الذي ملأ الأرض شركا وظلما وبغيا وعدوانا ..
عالم يتحكم فيه الكفرة بقوة السلاح ويفرضون على المسلمين الخضوع لقوانينهم وأنظمتهم ومبادئهم الكفرية ..