الصفحة 64 من 71

التعليق:

أنترك الجهاد الذي أوجب الله علينا من أجل التوافق مع التفكير الاستراتيجي والإداري المعاصر؟

خبت وخاب مسعاك!

يرَى الجُبَناءُ أنّ العَجزَ عَقْلٌ ** وتِلكَ خَديعَةُ الطّبعِ اللّئيمِ

والكاتب يروج لهذا الجبن فقط عندما يتحدث عن جهاد المجاهدين أما عندما يحرض على النضال من أجل الديمقراطية الغربية فهو يدعوا إلى التضحية والاستبسال!

يقول الكاتب في مقال:"الوثنية السياسية والفكر المقاوِم":

(إن رفع سقف التحدي، والاستعداد لدفع ثمن الحرية، شرطان لازمان في بناء أي ديمقراطية نزيهة. فإذا أدرك الحاكم الجائر -وكل حكامنا جائرون- أن للاستبداد ثمنا، وأن الحرية سيتم انتزاعها انتزاعا، فلن يتعامل باستهتار مع اختيار شعبه، ولن يسعى إلى فرض ديمقراطية انتقائية، يفتح أبوابها لمن يشاء، ويوصدها في وجه من يشاء) .

ويقول في المقال نفسه: (يحصل الناس على حريتهم إذا آثروا الحرية على الحياة .. أما الذين يؤثرون الحرية على الحياة فهم يخسرونهما معا) .

54 -قوله: (لكن بعض الناس يسترخصون الدم المسلم، ولا يهمهم إشعال الحروب ولو مات فيها الملايين عندما يخيل إليه أن في ذلك نكاية بالعدو .. وهذا خطأ جسيم بموازين الشرع والعقل واحترام الذات .. فالدماء المسلمة ليست رخيصة ولا ينبغي استرخاصها) .

التعليق:

الدماء المسلمة تسيل كل يوم بسبب هيمنة هؤلاء الطواغيت واستهتارهم بحرمات المسلمين وتفانيهم في تحقيق أهداف سادتهم من الصليبيين. وضريبة الذل دائما أشد من ضريبة العزة والحرية:

وللحرية الحمراء باب ** بكل يد مضرجة يدق

ومحبة الموت في سبيل الله وتمنيه أمر مشروع دل على ذلك جملة من الأحاديث،

منها:

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا ثم أقتل، ثم أحيا ثم أقتل) متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت