الصفحة 65 من 71

و كان السلف رضي الله عنهم يحبون الموت في سبيل الله قال أبو بكر رضي الله عنه بشأن مسيلمة الكذاب عندما ادعى النبوة: والله لأقاتلنه بقوم يحبون الموت كما يحب الحياة

وكتب خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى أهل فارس: والذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قوما يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة.

والكاتب نفسه يقول في قصيدته التي ذكرت بعضها سابقا:

القدس والإعصار والسكونُ""

والليل في دروبه نغني

والموت من خلاله نكونُ"."

لماذا إذن تسترخص الدم المسلم يأيها الكاتب؟

55 -سئل الكاتب: عودا إلى موضوع ثمن المواجهة .. بعض العمليات تتم من منطلق أن فارق التسليح ومختلف الوسائل عند الأمة وعند العدو لا يسمح بتقارب الخسائر، وعلينا أن ندفع الفارق من دمائنا؟ فقال:

(في أي حرب غير متوازنة، يدفع الضعيف ضريبة ضعفه من دمه. والسبب هو تفريطه في الإعداد للحرب وقت السلم، لذلك ألح القرآن الكريم على إعداد القوة .. وفي المثل الإنكليزي:"إذا أردت السلم فعليك أن تستعد للحرب".. لكن قوة الضعفاء تكمن في شرعية أهدافهم لا في قوة وسائلهم، بينما يكمن ضعف الأقوياء في عدم شرعية أهدافه) .

التعليق:

تناقض الظاهر! فهو يطرح الإشكال ويرد عليه و يتخبط ولا يدري ما يقول كأنما أصابه مس من الشيطان .. وهكذا أصحاب الباطل يتناقضون في كل ما يطرحون.

56 -سئل الكاتب: ما هي رؤيتكم لمستقبل ظاهرة العنف السياسي عموما في موريتانيا وخارجها؟ فقال:

(العنف الأهوج طريق مسدود، وصاحبه منبت عاجلا أو آجلا. لذلك لا أتوقع له مستقبلا مشرقا ولا مشرفا.) .

التعليق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت