إخسأ فلن تعدو قدرك .. صوت المجاهدين ملأ الدنيا وجهادهم شغل العالم، وأنت ما زلت تردد هذا الكلام!
ارفع رأسك وانظر إلى الدنيا من حولك أيها الكاهن.
57 -قوله: (بل سينحسر هذا العنف كلما تعمق الوعي الشرعي الأصيل والوعي السياسي الحكيم.)
التعليق:
شبعنا من هذه العبارات المطاطة التي لا تسمن ولا تغني من جوع!!
ترى ما هو رأي"الوعي الشرعي الأصيل"في قتال المرتدين؟
وما هو رأيه في قتال الممتنعين عن الشريعة؟
وما هو رأيه في قتال الحكام الموالين للغرب في حملته الصليبية على الإسلام؟
وما هو رأيه فيمن يزعم أنه إسلامي ويحارب المجاهدين الذين لا يسعون إلا إلى تطبيق الشريعة؟
59 -قوله:(وقد بدأت مراجعات وتراجعات إيجابية داخل أوساط السلفية الفوضوية في عدد من الدول العربية .. ومن واجبنا جميعا المشاركة في محاصرة العنف الأهوج فكريا وإعلاميا واجتماعيا، قبل أن يستفحل ويتمكن .... لقد بدأت بالفعل مراجعات في الدول التي ظهرت فيها هذه الظواهر منذ عقود، وكتب السلفيون الفوضويون في مصر مراجعاتهم، وأدركوا الخلل في منطلقاتهم الشرعية والخطل في رؤيتهم السياسية. ونفس الشيء فعلته السلفية المقاتلة في ليبيا، وقد أصدرتْ دراستها حول هذا الموضوع مؤخرا في حوالي 500 صفحة.
أما هنا في موريتانيا، فهذه الظاهرة جديدة علينا، وسيأتي اليوم الذي يدرك فيه هؤلاء الفوضويون انسداد الطريق الذي سلكوه).
التعليق:
لقد رددت في رسالة"بل أنت من المبطئين"على شبهة التراجعات هذه فقلت هناك:
(هذه التراجعات ليس فيها أي دليل على خطأ الخروج على حكومات الردة، لأنها لا تخرج عن ثلاث حالات:
الحالة الأولى: أن تكون صدرت من هؤلاء السجناء بسبب الإكراه فهي في هذه الحالة رخصة خاصة لضرورة خاصة والأسير ينسحب عليه من أحكام الضرورة ما لا ينسحب على غيره، ولا يقاس الخلي على الشجي.