فهرس الكتاب
قال الشيخ الحمير إن وفدا من الجن المسلم كانوا متلبسين بإحدى النساء وحضروا إلي مكتبي وكشفوا لي سر سحر هذه المرأة وأنه مدفون في منزل سارة إبراهيم وقد نسقت مع الجهات المختصة وتم إحراق البيت وإبطال السحر وإنقاذ هذه المرأة وإنقاذ آخرين من السحر وقال: إن الوفد قالوا أنهم كانوا يهودا ثم أسلموا بسبب دروس الشيخ عبد العزيز بن باز وأنهم كانوا يحضرون حلقات العلم والقرآن .
ويقول الشيخ الحمير: أن بداية قصة الساحر عطيف الذي تم تنفيذ حد القتل فيه ظهر يوم الجمعة الموافق 4/11/1411وربما كان ذلك في الساعة الحادية عشرة أيضا وذلك عندما كنت جلسة لإحدى القضايا هناك حيث إنني أعمل رئيسا للمحاكم في منطقة بني تميم فدخل علينا أحد الكتبة وأخبرني بأن هناك نفرا من الجن يريدون مقابلتك فطلبت أن يتقابلوا مع قضاة محكمة الحوطة فقال الجني إن الشيخ في الحوطة رفض مقابلته وتعذر بأنه لا يقابل مجانين وربما كان ذلك خوفا والمرأة ليست بمجنونة. وهنا قال الجني أحمد: نريد مقابلتك يا شيخ عبد العزيز وقد كان الجن الذين في امرأة عشرة وهم (أحمد - عبد الرحمن -سعود-عبد الله-عامر-ثامر-سعيد-ناصر-معاذ-؟ ) فقلت: إنني لم أتعود مقابلة الجن . ولكن عندما رأيت الأمر لابد منه قرأت آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين ودخلت في غرفة وطلبت منهم الدخول فدخل الزوج وزوجته ووالد الزوجة والرجل الذي جاء يهم إلي .. وإذا بصوت يخرج من المرأة بلغة عربية سليمة فصحي قائلا: السلام عليكم يا شيخ فقال زوج المرأة: إنه يسلم عليك فقلت: هذا صوت زوجتك . فقال الجني: نحن نتكلم علي لسان هذه المرأة ، فسأل الزوج قائلا من منكم يتكلم الآن أحمد أم عبد الرحمن ؟ فقلت في اندهاش: وهل هناك أحمد وغير أحمد ؟ فقال: نعم .. عبد الرحمن . فقلت تكلم يا عبد الرحمن فتكلم .. ولم يتغير الصوت . فقلت ولكن الصوت لم يتغير .فقال نحن نتكلم علي لسان المرأة وبصوتها . وعندما سالت الجني