الصفحة 135 من 454

قائلا لهم: لماذا أنتم في هذه المرأة ولا تخرجون منها فقالوا: هناك أشياء سحرية تشبه قضبان الحديد تمنعنا من الخروج والعفريت الموكول بتنفيذ السحر يقتلنا لو خرجنا . ولكن يمكننا الخروج فقط إذا أعدمت هذه المواد السحرية . وكانت المواد قد أحضرها زوج المرأة في كيس أمامي وقد استخرجها من بيت الوسيط التي هي المرأة سارة بنت إبراهيم ويقع البيت في أسفل البطن في حي الحسا يا .. وهنا صاح زوج المرأة أنني أردت كسر باب المرأة الوسيط قبل أن أتي إليك لاستخراج هذه المواد التي ذكرها الجني .. فأشار الجني قائلا من الأفضل أن تحضر أحد محارم المرأة سارة ليفتح الباب لك ففعلت .. وعندما دخل زوج المرأة إلي جذع شجرة سدرة كما وجد أشياء أخري واستخرجها وأحضرها إلينا بالمحكمة وهنا قال الجن أننا رغبنا في مقابلتك يا شيخ من أجل إنكار المنكر . فقلت أي منكر ؟ فقالوا: بيت سارة مملوء بالعقد السحرية فأنقذوا الناس منها . فقلت لزوج المرأة يا عبد الله أرى من الأفضل أن يحرق هذا البيت بما فيه من أشياء سحرية .

فقال الجن .. يا شيخ لا تفعل فإنك لو فعلت سينالك ضرر من قبل الحكومة والسلطة .. ولكن عليك بمشورة الشيخ بن باز .. وذهبت إلي الشيخ ابن باز وقلت له القصة ورأي الجن .. فلم يصدق قوله وقال أنت قاض وما يظهر لك شرعا أعمل به .. فطلبنا تشكيل لجنة للكشف علي البيت مكونة من الإمارة وهيئة الأمر بالمعروف والشرطة والمحكمة وعندما وصلنا إلي المنزل المقصود طلبنا من ابن المرأة سارة بنت إبراهيم أن يفتح البيت فامتنع وقال يا شيخ تأخذ بأخبار المشعوذين فقلت له الجن كلموني وطلبوا أن يكون هناك محرم عند فتح البيت وهم - أي الجن من المسلمين وقد اعتبرت هذا الخبر قرينة تسوغ لي فتح هذا البيت وتفتيشه وإن لم تفتحوا لنا الباب سيتم كسره فقال الابن علي كيفكم ولكن سنشتكي في الإمارة علي ما تقومون به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت