الصفحة 166 من 454

أبو رجاء محمد بن عبدالله الحنطي من أهل تستر ذكره ابن عساكر في ترجمة طراد بن الحسين من تاريخه. وقوله تعالى"ويقولون إنه لمجنون"أي يزدرونه بأعينهم ويؤذونه بألسنتهم ويقولون إنه لمجنون أي لمجيئه بالقرآن.

الصنف الثاني: وهو عبارة عن أرواح خبيثة تخرج من نفس خبيثة تؤثر في بدن المحسود بالضيق والصداع والأمراض الجلدية والكراهية بعد المحبة وكراهية البيت

يقول المولي عز وجل( (( (( (( (( (( ( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( ( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (33

هذا الحسد في الأيمان يتمنون زواله من المسلمين هذا لو حدث مع المسلم يؤثر في حفظه للقرآن الكريم وكسل وخمول عن الطاعة .

يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية:

"ود"تمنى, وقد تقدم."كفارا"مفعول ثان ب"يردونكم"."من عند أنفسهم"قيل: هو متعلق"بود". وقيل: ب"حسدا"; فالوقف على قول:"كفارا". و"حسدا"مفعول له; أي ودوا ذلك للحسد, أو مصدر دل على ما قبله على الفعل. ومعنى"من عند أنفسهم"أي من تلقائهم من غير أن يجدوه في كتاب ولا أمروا به; ولفظة الحسد تعطي هذا. فجاء (من عند أنفسهم"تأكيدا وإلزاما; كما قال تعالى:"يقولون بأفواههم" [آل عمران: 167] ,"يكتبون الكتاب بأيديهم" [البقرة: 79] ,"ولا طائر يطير بجناحيه". [الأنعام: 38] . والآية في اليهود."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت