الصفحة 21 من 454

وحسبنا الله ونعم الوكيل .إنني لا أتوجه بهذه المقدمة لشخص بذاته كما يتوهم البعض ، وإنما المنهج هو الذي اعنيه أحذر من التمادي فيه .

كيف أصبحت غامضة ؟

ويتساءل العقبي: كيف أصبحت الرقية الشرعية الواضحة والصريحة من القرآن الكريم والمأثور من السنة النبوية غامضة تحتاج إلي متخصصين يشخصون ويقنون ويدعون معرفة الغيب ؟ ومنهم من يتطاول عل كل ذلك فيدعى أن القرآن لا يشفي من الأمراض العضوية المزمنة ! فهناك من يشخص المس والسحر والعين ويصف لها العلاج بمنهجية الطب المادي ألان اصبح هناك من يقول خذ [ حبة كرسي في الصباح وحبة كرسي في المساء] ويعني بحبة الكرسي"آية الكرسي المباركة"وقد طور بعضهم من أساليبه العلاجية فراح يطلب من المرضي صورا من الأشعة السينية والتحاليل المخبرية وتخطيط المخ للتأكد أن المرضي ليسوا مصابين بمرض عضوي ، وحتى يوهم المرضي انهم افضل من غيرهم واكثر قدرة علي التشخيص ووصف العلاج !

العلاج الشامل

أن العلاج القرآني هو العلاج الشامل الكامل الذي لا تشخيص فيه ولا تحديد ، فمنهج"العلاج القرآني"ليس مقيدا ، بل مطلقا شاملا وقد جاءت السنة النبوية مؤكدة لذلك .أو ليس فيه البيان والتبيان لعلاج الأمراض النفسية وأمراض القلوب واقرأوا إن شئتم تفسير بن كثير والطبري والشنقيطي وابن سعدي وغيرهم لكل من آية"وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين"وأية قل هو للذين آمنوا هدي وشفاء"فإذا كان التوجه إلي الأمراض الجسدية والعضوية ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت