يقول الشيخ محمد الرفاعى القاضي في محكمة مكة المكرمة إن السحر والكهانة والعرافة والخط والشعوذة ، كلها من علوم الشيطان ، فمن تعاطاها فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه فهو مرتد . وقبل الإجابة علي الأسئلة أريد أن أبين بعض الأشياء ليكون من تعاطي السحر علي بينة من أمره ، إن كان فيه مثقال حبة خردل من إيمان ليعلم أن السحر لم يعرف إلا عند اليهود . فتاريخه مشتهر بظهورهم ، فهم الذين نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم لما جاءهم رسول من عند الله وسلكوا طريق السحر وعملوا علي إفساد عقول الناس وعقائدهم بطريق السحر والشعوذة والتضليل ، وهذا ما ذكره الله في سورة البقرة المدنية . قال تعالي: ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من أهل الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشياطين علي ملك سليمان وما مفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر"الآية !وهذا يدل علي أن اليهود أصل كل شر وكل بلية ."
الثاني: إن القرآن الكريم سمي السحر كفرا لشناعته وقبحه لينفر الناس من ذلك الصنيع ، فقال تعالي: وما كفر سليمان"أي ما سحر سليمان ."
الثالث: ذهب جمهور العلماء إلي أن تعلم السحر حرام ، لأن القرآن الكريم قد ذكره في معرض الذم وبين أنه كفر ، وعده رسول الله صلي الله عليه وسلم من الكبائر كما في الحديث الصحيح"اجتنبوا السبع الموبقات ، ومنها السحر"
الرابع: عن مالك وأبي حنيفة أنه يقتل ولا يستتاب . وعن الشافعي: يقتل إن اضر بسحره ، وقال:أحمد يكفره بسحر ، قتل به أو لم يقتل ، والتفصيل مذكور في المطاولات من الكتب وإلي الأجوبة بعون الله تعالي .
إن السحر له حقيقة وله تأثير بأدلة قوله تعالي: