فهرس الكتاب
وتسمى الأوعية التى تحمل الدم بعيدا عن القلب بالشرايين ويسمى هذا الوعاء بالشريان الرئوى وله فرعان: واحد لكل رئة وفى الرئتين يتخلص الدم الوريدى من ثانى أكسيد الكربون
ويأخذ كمية جديدة من الأكسجين وتسمى هذه العملية بتبادل الغازات ويسمى الدم الذى يحمل الكمية الجديدة من الأكسجين بالدم الشريانى ولونه أحمرُ قانٍ بخلاف الدم الوريدى فلونه أحمر قاتم. يحمل الدمَ من الرئتين إلى القلب وعاءان كبيران من كل جانب وتسمى الأوعية الدموية التى تحمل الدم إلى القلب"أوردة"ولذلك يسمى هذان الوعاءان بالوريدين الرئويين ولو أنهما يحملان دما شريانيا وفى هذه المرة يسرى الدم في الأوردة الرئوية ويصب في الغرفة العليا اليسرى للقلب أى الأذين الأيسر . وعندما يتم امتلاء الأذين الأيسر بالدم ينقبض دافعا الدم إلى الغرفة السفلى وهى البطين الأيسروبين هاتين الغرفتين صمام يشبه الصمام الموجود بين الأذين والبطين الأيمنين إلا أن الأخير يتكون من ثلاث وريقات ولذلك سمى بالصمام ذى الثلاث شرفات في حين أن الصمام بين الأذين والبطين في القلب الأيسر له وريقتان ولذلك سمي الصمام ذا الشرفتين (أو الميترالي) يصل الدم بهذه الطريقة إلى مرحلة نهائية في دورته داخل أنسجة الجسم. إن البطين الأيسر هو أقوى غرفات القلب وعندما ينقبض يدفع الدم بقوة بحيث يستطيع أن يدور في الجسم دورة كاملة في ستين ثانية تقريبا ونلاحظ أن قلب عصفور الكناري يدق ألف مرة في الدقيقة وقلب الفيل يدق خمسا وعشرين دقة فقط ويدق قلب الإنسان بسرعة أكبر إذا ما ارتفعت درجة حرارة جسمه في إحدى الحميات أو إذا كان متهيج الشعور وتقل السرعة أثناء النوم ولا بد أن يصل الدم الذى يخرج من البطين الأيسر إلى كل خلية حية في جسم الإنسان لهذا فإن الشريان الذى يحمله من القلب سميك الجدران قويها ويبلغ قطره حوالى بوصة وهذا هو الشريان الرئيسى في الجسم ويسمى الأبهر الأورطىوعندما ينقبض البطين الأيسر