الصفحة 348 من 454

تُكون العدسة صورة لما تنظر إليه كما تفعل عدسة آلة التصوير . وتظهر هذه الصورة في مؤخرة العين على غشاء رقيق يسمى"الشبكية"يحتوى على نهايات أعصاب حساسة للضوء

وهذه النهايات على نوعين: نوع على شكل أسطوانى يسمى"العيدان"وآخر على شكل قمعى يسمى"المخاريط". والعيدان أكثر حساسية في الضوء الخافت ويعتقد العلماء أن المخاريط تمكننا من رؤية الألوان . وعن طريق العيدان والمخاريط ، ترسل الصورة التى تراها عن طريق الأعصاب إلى المخ . وفى مؤخرة العين بقعة لا نستطيع الرؤية بها على الإطلاق ، هى النقطة التى يدخل فيها عصب إبصار العين وبه كل الألياف العصبية التى تنتشر في الشبكة وتسمى هذه النقطة بالنقطة العمياء

ويوجد بالشبكية نوعان من الخلايا:

خلايا مخروطية:

وتكثر في مركز الشبكية المقابل لنافذة العين الأمامية بجوار العصب البصرى .

وتقل الخلايا المخروطية حين الاتجاه إلى أطراف الشبكية ويستبدل بها الخلايا العمودية والخلايا المخروطية هى المسئولة عن عملية الإبصار في ضوء النهار، ولذلك تتوقف عليها حدة النظر، وكذلك من وظيفة هذه الخلايا التمييز بين الألوان.

خلايا عمودية:

توجد في أطراف الشبكية وهى المسئولة عن الرؤية في الضوء الضعيف وهى تحتاج إلى فيتامين (أ) لتقوم بهذه الوظيفة .

العناية بالعين:

ليس لك سوى عينين اثنتين تحتاج إليهما طوال حياتك، فإذا فقدتهما أو أصابهما التلف فليس في الإمكان استبدالهما كما تستبدل مثلا عجلات الدراجة عندما تفسد فلذلك يجب أن تعرف كيف تعتنى بهما وتصونهما من كل أذى.

-فيجب أن تتوفر الإضاءة الصحيحة عندما تقرأ أو تدرس.

-وعليك تجنب وقوع الظل على الكتاب وانعكاس الضوء مباشرة على عينيك.

-ويجب أيضا أن تحميهما من الحوادث فاحذر الأشياء المدببة كالعيدان وأقلام الحبر والرصاص واعلم أن التراشق بالحجارة والأشياء الصلبة الأخرى قد يسبب تلفا مستديما في العين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت