أرزاق
كانت البداية قصة علاج أسرة المحلة المصابة بمرض النوم والتي نشرتها الصحف مؤخرا وتمكن مهندس من علاجها حيث أثارت هذه القصة الكثير من الجدل وشغلت أذهان الكثير من الناس وطرحت العديد من التساؤلات حول ظاهرة هؤلاء المشعوذين والدجالين كان لابدان نلتقي بأحد هؤلاء المعالجين الذين صنعت منهم الصحافة والتليفزيون أسطورة أكد بنفسه أنها أرزاق وان أجهزة الإعلام خدمته كثيرا وسهلت له أعماله العلاجية لدرجة أن شهرته تخطت الدولة وانتشرت في بعض دول الخليج قال أن أتاجر كازوزة اكسب من وراء تجارتي الكثير ولكن عندما دخلت عالم العلاج الروحاني وجدت أرباحه بلا حدود ودخله يفوق كل تصور فكنت اجمع الأموال من المرضي الأغنياء لأوزعها علي الفقراء من المرضي.
أضاف الرجل أن المسألة مسألة أرزاق لا هي بالعلم ولا هي بالفقه ولا بالتدين ولا بحفظ القرآن بدليل أنه نفسه لا يحفظ القران ولا يجيد تلاوته وأن معظم مرضاه الذين عالجهم كانوا من ضعاف الشخصية الذين يسهل السيطرة عليهم وكلهم تعرض لأزمات نفسية شديدة وأنه يستخدم في علاجه ما قرأه من بعض الكتب التي صدرت في علاج الروحانيات وليس بالضرورة أن يمتثل كل المرضي للشفاء فهناك من يشفي وهناك من ليس له حل .والأخير ننصحه بالتوجه إلي الطبيب كما أكد أن ارتفاع أسعار الدواء وقائمة الانتظار عند الأطباء المشاهير المتخصصين وأجر الكشف يجعل 90% من المرضي يتطلعون إلي علاج أرخص ويتعلقون بأي شخص يدعي مقدرته علي علاجهم ويبحثون في مكان حتى ولو كان من باب التجربة خاصة أن المعالج يعلن أنه لن يتقاضى أي أجر كان هذا رأي أحد المعالجين والذي صنعت منه وسائل الأعلام نجمًا ولكن ما رأي علماء الدين والاجتماع والطب النفسي في هذا النوع من الدجل والشعوذة.
ويتفق في الرأي الدكتور أحمد شلبي أستاذ الحضارة الإسلامية بكلية دار العلوم