أنها خرافات وشعوذة فلا يمكن أن يحدث هذا كيف يدخل جن جسد إنسان و إنسانه من جنيه أو جني إنها خزعبلات وخرافات ليس لها أساس من الصحة ولم يذكر القرآن شيئًا من ذلك !!
أما الدكتور"محمد عبد الرحمن حموده"أستاذ الأمراض النفسية والعصبية بكلية طب الأزهر فيقول:
بداية نحن نعرف أن العقل البشري لا يحتمل الجهل بالأسباب ولذا فإنه يفترض مسببات حتى ولو كانت خاطئة كي يستطيع فهم الظواهر المحيطة به أو التي تعتريه من مرض أو غيره وفي عصور الجهل ساد ما يعرف بالتفكير الخرافي أو السحري Magic thinking الذي كان ينسب حدوث الظواهر إلي ظواهر أخري ترافقها وقت حدوثها في الكون أو البيئة المحيطة ومن أمثلة ذلك تصادف سقوط نيزك وموت ما علي الأرض فيربط الإنسان سببا بين ظاهرة الموت وسقوط النيازك ، ومازال هذا النمط من التفكير سائدا في كثير من البيئات البدائية حيث يربطون بين وعواء الكلب وموت أحد من الناس ربطا سببيا . أو رفة عضلة جفن العين وما يحدث بعدها من أحداث في علاقة سببية .. بالنسبة للمرضي كان لابد من تفسير يرضي المرضي ومن حوله وكان يتولى عملية التفسير السببي للمرضي الكاهن الذي كان لا يستطيع إعطاء تفسيرات مادية ملموسة يستطيع التدليل عليها فكان يلجأ الذي كان لا يستطيع إعطاء تفسيرات مادية ملموسة يستطيع التدليل عليها فكان يلجأ إلي تفسيرات خفيه لا يمكن الوصول إليها أو التدليل عليها وكانت هذه التفسيرات هي الأرواح الشريرة أو الجان أو الأسياد أو ما إلي ذلك من مسميات وهي جميعا لا يمكن التدليل عليها كافتراض علمي بل ويمكن المتاجرة بها تحت مقولة استرضائها أو تقديم القرابين إليها بل إنها تعطى هذا الكاهن هيبة عظيمة لدى من يتعاملون معه أليس هو الواصل الذي يتعامل مع العوالم الخفية فهو الذي يستطيع أن يفكها عمن يشاء وأن يسلطه على من يشاء بان يمرضه وحين اختفى الكاهن ظهر الآلاف الكهان ممن يحترفون النصب تحت شعارات استرضاء