الأسياد وحل العمل وفك العكوسات وهم جميعا أي هؤلاء النصابون إما مجرمون مضادون للأخلاقيات و المجتمع ويتاجرون بمعاناة الناس وهم من نطلق عليهم الشخصية السيكوباتية أو أنهم مرضى نفسيا تنتابهم حالات غريبة مثل ما كان يعتري بطلة مسلسل امرأة وثلاثة وجوه ويدفعهم من حولهم إلى ممارسة هذا الدور النصب واحترافه وهذا النوع الأخير يأتي للعلاج النفسي آخر الأمر ويعترف بأنه كان مريضا ودفع للنصب من المحيطين به ، أما النوع الأول فهو مجرم عاتي الإجرام وغالبا مصيره السجون .. ولا ننسى أن الورم الخبيث ومرض البلهارسيا والملاريا والدرن الرئوي وكل الأمراض العضوية كان يقال أنها أرواح شريرة سكنت جسد الإنسان وكثيرًا في قريتنا ما تم ضرب المريض بالبلهارسيا لإخراج الجان من جسده .. وننسي أن الجان حين سخره الله سبحانه و تعالى لسليمان عليه السلام كان استجابة لدعوته"رب اغفر لي وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي انك أنت الوهاب"صدق الله العظيم. ومن هنا فأن الميزة التي اختص الله سبحانه وتعالي بها سليمان لم ولن تكون لأحد من بعده من البشر وهل يعقل أن يسخر جان بإمكانيات هائلة لبشر يستخدمه في استخراج عمل من القبور أو ما شابه ذلك أليس من الأفضل له أن يستخدمه في بناء ثروة عظيمة وجاه وملك لا يجعله في حاجه أو عوز ألي قروش أو جنيهات يدفعها له طالب الشفاء.
دجل وشعوذة
يقول الدكتور احمد المجدوب بالمعهد القومي للبحوث الاجتماعية رئيس قسم العقاب هناك جن نؤمن بوجوده لأننا مسلمون وقد ذكر الله ذلك في كتابه الكريم وهى مسألة لا جدال فيها ولكن للأسف ما يجرى الآن عملية شعوذة وكذب واحتيال لان مسألة الجن ليست من السهولة في مكان فيدعى كل واحد انه يحضر الجن ويصرفه ويحقق الثروات من ذلك