فهرس الكتاب
ح.الأملاح المعدنية وأهمها أملاح الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والمنجنيز والحديد والكلور والفسفور والكبريت واليود وتشكل هذه الأملاح 002ر% من وزن العسل ويؤكد الكثير من الباحثين علي وجود مواد مضادة لنمو الجراثيم في العسل مثل مادة inhibin والماء الأكسجيني (H202) وغيرهما كما يعتقد بوجود هرمون نباتي ونوع من الهرمونات الجنسية ( من مشتقات ألا ستروجين ) وجدير بالذكر أن تركيب العسل يتباين قليلًا باختلاف الزهور التي التي جنيت منها ولعل السر في احتوائها علي هذه المواد المختلفة التي تجمع في أي مادة غذائية أخري علي الإطلاق ، هو جنيها لرحيق كل الأزهار والثمار استجابة لنداء الخالق عز وجل يوم أوحي إليها ( ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس) وقد تبين بالفعل أن النحلة تضع بالإضافة إلي العسل ، أقراص الشمع السداسية العيون وتضع ما يسمي بالغذاء الملكي وهي مادة أكثر تركيز كما تبين أ بقدرة العسل عي الشفاء تزداد كلما كان عدد الزهور المجني منها أكبر . ومن مميزات العسل أنه يقاوم الفساد مدة طويلة تصل إلي عدة سنوات بشرط حفظه بعيدًا عن الرطوبة وإذا سخن لأكثر من 60 درجة مئوية يفقد جزء من أهميته .وقد أكد الكثير من الباحثين الجراثيم الممرضة للإنسان لا يمكن أن تعيش في العسل وأن للعسل تأثيرات قاتلًا لها ، وضعت التفسيرات الآتية لذلك:
1-ارتفاع تركيز السك اكر التي تصل 80% من تركيب العسل وجدير بالذكر أن التمر الذي يحوي نسبة عالية من السكريات لا تنمو فيه الجراثيم أيضًا .
2-احتواء العسل علي حمض النحل"حمض الفورميك"وهو من المواد المضادة للمكروبات
3-احتواء العسل علي مواد مثبطة لنمو الجراثيم وهذه المواد هي منتجات خاصة من صنع النحلة حيث أنها لا توجد في العسل الصناعي
4-احتواء العسل علي الماء الأكسجيني القاتل للجراثيم