في هذه الأحاديث الشريفة إشارة إلي أصل كبير الفائدة يتعلق بالأمراض الوبائية والحث علي التوقي منها وقد سبق الرسول صلي الله عليه وسلم العلماء بقرون وقد اكتشف العالم الشهير"باستور"في اكتشاف الجراثيم التي أشارت إليها الأحاديث وكذلك الميكروبات وقد قرروا إنشاء الحجر الصحي المسماة"بالكرنتينات"وقد سبق النبي الملهم بالوحي بضرورة الحجر الصحي بمنع الاختلاط لأن الجراثيم تنتقل من المرضي حتى في البراغيث التي تتعلق بالزائرين والمختلطين بهم ومن هذا يتبن الإعجاز العلمي للسنة النبوية الشريفة
سابعا: الوضوء
روي البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا مَا تَقُولُ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ قَالُوا لَا يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا قَالَ فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا *
روي الإمام مسلم في صحيحه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ *
أثبت العلم الحديث بعد الفحص الميكروسكوبي للمزرعة الميكروبية التي عملت للمنتظمين في الوضوء ولغير المنتظمين أن المحافظين علي الوضوء أنوفهم نظيفة خالية من الميكروبات والآخرين مزارع ميكروبات كروية كنقودية شديدة العدوي وكروية سبحية سريعة الانتشار وكذلك تسمم من نمو الميكروبات في تجويف الأنف وتنتقل للمعدة والأمعاء .