3-و( (( ( (( (( (( (( ( (( ( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (16يقول القرطبي في تفسير هذه الآية: يريد إبليس; لأنهم إذا أطاعوه فيما سول لهم فقد عبدوه; ونظيره في المعنى:"اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله" [التوبة: 31] أي أطاعوهم فيما أمروهم به; لا أنهم عبدوهم. وسيأتي. وقد تقدم اشتقاق لفظ الشيطان. والمريد: العاتي المتمرد; فعيل من مرد إذا عتا. قال الأزهري: المريد الخارج عن الطاعة, وقد مرد الرجل يمرد مرودا إذا عتا وخرج عن الطاعة, فهو مارد ومريد ومتمرد. ابن عرفة هو الذي ظهر شره; ومن هذا يقال: شجرة مرداء إذا تساقط ورقها فظهرت عيدانها; ومنه قيل للرجل: أمرد, أي ظاهر مكان الشعر من عارضيه.
الحديث الأول ( سنن ابن ماجة)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ لَمَّا اسْتَعْمَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الطَّائِفِ جَعَلَ يَعْرِضُ لِي شَيْءٌ فِي صَلَاتِي حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ رَحَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ابْنُ أَبِي الْعَاصِ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَرَضَ لِي شَيْءٌ فِي صَلَوَاتِي حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي قَالَ ذَاكَ الشَّيْطَانُ ادْنُهْ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَجَلَسْتُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيَّ قَالَ فَضَرَبَ صَدْرِي بِيَدِهِ وَتَفَلَ فِي فَمِي وَقَالَ اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ الْحَقْ بِعَمَلِكَ قَالَ فَقَالَ عُثْمَانُ فَلَعَمْرِي مَا أَحْسِبُهُ خَالَطَنِي بَعْدُ *
رتبة الرواة