فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 409

يَومٍ عَدَدَ أَيَّامِ السَّنَةِ فَرَأَيتُ خَيرًا.

قَالَ سَعِيدُ بنُ سِنَانَ: «فَقُلتُ: «سَنَةٌ! وَسَنَةٌ كَثِيرٌ، لَعَلِّي لَا أَعِيشُ» ، فَقُلتُهَا في يَومٍ عَدَدَ أَيَّامِ السَّنَةِ». قَالَ الحَوشَبِيُّ: «فَقُلتُ: «سَنَةٌ! وَسَنَةٌ كَثِيرٌ، لَعَلِّي لَا أَعِيشُ فِيهَا» ، فَقُلتُ في يَومٍ فَرَأَيتُ خَيرًا». قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو: «فَقُلتُ في ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، أَو أَربَعَةِ أَيَّامٍ في كُلِّ يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَلقَانِي وَيَقُولُ: «رَأَيتُ لَكَ كَذَا وَكَذَا» ، أَظُنُّهُ مِن ذَلِكَ».


٥٦ - إسنادُهُ تالفٌ.
* أَبُو مُحَمَّدٍ القَاسِمُ بنُ مُزَاحِمِ بنِ إِبرَاهِيمَ الجَندَاسِيُّ: لَم أقِف لَهُ علَى ترجمةٍ.
* مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ العَسقَلَانِيُّ: هوَ أبُو العباسِ محمدُ بنُ الحسنِ بنِ قتيبةَ. وثقَهُ الدارقُطنيُّ، والذهبيُّ.
* مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ الجَرَّاحِ الغَزِّيُّ: قالَ أبُو زُرعةَ: «مَا رأَيتُ بمصرَ أصلحَ مِنهُ» . وقالَ أبُو حاتمٍ: «لا بأسَ بِهِ، لَم أكتُب عَنهُ» .
* أَبُو الصَّلْتِ شِهَابُ بنُ خِرَاشٍ الحَوشَبِيُّ: مرَّ. وهوَ صدوقٌ يخطئُ.
* سَعِيدُ بنُ سِنَانَ: هوَ الشاميُّ، أبُو مهديٍّ الحنفِيُّ. ضعَّفَهُ أحمدُ، وعليُّ ابنُ المدينيِّ، وأبُو حاتمٍ الرازيُّ، وأبُو زُرعَةَ، ويعقوبُ بنُ سفيانَ، والعقيليُّ، وأبُو نعيمٍ، وابنُ الجوزيِّ، والذهبيُّ، وابنُ حجرٍ. وقالَ الجُوْزْجَانِيُّ: «أخافُ أَن تكونَ أحاديثُهُ موضوعةً، لَا تشبِهُ أحاديثَ الناسِ» . وقالَ أحمدُ بنُ صالحٍ المصريُّ، والبخاريُّ، ومسلمٌ: «منكَرُ الحديثِ» . وقالَ النسائيُّ: «متروكُ الحديثِ» . وقالَ دُحيمٌ: «ليسَ بشيءٍ» . وقالَ ابنُ حِبانَ: «منكَرُ الحديثِ، لَا يُعجبنِي الاحتجاجُ بخبرِهِ إذَا انفردَ» . وقالَ أبُو أحمدَ بنُ عديٍّ: «وعامَّةُ مَا يروِيهِ، وخاصَّةً عن أبِي الزَّاهريَّةِ، غيرُ محفوظٍ، ولَو قلتَ: إنَّهُ هوَ الذِي يروِيهِ عن أبِي الزاهريَّةِ لَا غيرُه جازَ ذلكَ» . وقالَ الدارقُطنيُّ: «كانَ يُتَّهمُ بوضعِ الحديثِ» .
* أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ: هُوَ حُدَيرُ بنُ كُرَيبٍ الحضرميُّ. وثقَهُ ابنُ معِينٍ، والعجليُّ، ويعقوبُ بنُ سفيانَ، والنسائيُّ، وابنُ حِبانَ، وغيرهم. وقالَ أبُو حاتمٍ: «لَا بأسَ بِهِ» . وقالَ الدارقُطنيُّ: «لَا بأسَ بِهِ إذَا روَى عن ثقةٍ» .
* * * ... =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت