٩٩ - حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ عُبَيدِ اللهِ، أَخبَرَنِي عَلِيُّ بنُ جَعفَرٍ، نا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ قُتَيبَةَ، نا أَبُو [عُمَيرٍ] (١) عِيسَى بنُ مُحَمَّدٍ النَّحَّاسُ، وَالحُسَينُ ابنُ أَبِي السَّرِيِّ، وَعِيسَى بنُ يُونُسَ الفَاخُورِيُّ، قَالُوا: ثَنَا [ضَمرَةُ] (٢) ابنُ رَبِيعَةَ، عن يَحيَى بنِ أَبِي عَمرٍو الشَّيبَانِيِّ، عن عَمرِو بنِ عُبَيدِ اللهِ الحَضرَمِيِّ،
عَن أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَكَانَ أَكثَرُ خُطبَتِهِ مَا يُحَدِّثُنَا عن الدَّجَّالِ وَيُحَذِّرنَاهُ، فَكَانَ مِن قَولِهِ: «أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَم تَكُن فِتنَةٌ في الأَرضِ أَعظَمَ مِن فِتنَةِ الدَّجَّالِ، وَإِنَّهُ لَم يُبعَث نَبِيٌّ إِلَّا حَذَّرَهُ أُمَّتَهُ، وَأَنَا آخِرُ الأَنبِيَاءِ، وَأَنتُم آخِرُ الأُمَمِ، وَإِنَّهُ خَارِجٌ فِيكُم لَا مَحَالَةَ» ، وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا، فَقَالَت أُمُّ شَرِيكٍ: «يَا رَسُولَ اللهِ! فَأَينَ النَّاسُ يَومَئِذٍ؟» ، قَالَ: «بِبَيتِ المَقدِسِ، يَخرُجُ حَتَّى يُحَاصِرَهُم، وَإِمَامُ النَّاسِ يَومَئِذٍ رَجُلٌ، فَيَتَقَدَّمُ لِيُصَلِّيَ، فَإِذَا كَبَّرَ وَدَخَلَ في الصَّلَاةِ نَزَلَ عِيسَى ابنُ مَريَمَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ـ، فَإِذَا رَآهُ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَرَفَهُ، فَيَرجِعُ القَهقَرَى لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى ابنُ مَريَمَ، فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَينَ كَتِفَيهِ، فَيَقُولُ: «صَلِّ؛ فَإِنَّمَا (و/١٤) أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ لَكَ» ، فَيُصَلِّي وَرَاءَهُ عِيسَى، ثُمَّ يَقُولُ: «افتَحُوا البَابَ» ، فَيُفتَحُ البَابُ، وَمَعَ الدَّجَّالِ يَومَئِذٍ سَبعُونَ أَلفَ يَهُودِيٍّ»، وَذَكَرَ الحَدِيثَ.
(١) في الأصل: «عميرة» وهو خطأ من الناسخ، والصواب ما أثبتُّه.
(٢) في الأصل: «عمرة» وهو خطأ من الناسخ، والصواب ما أثبتُّه.