عاش المِهْروانيّ رحمه الله تعالى في بغداد، عاصمة الخلافة العبّاسيّة، في المنتصف تقريبا ممَّا يُطلق عليه المؤرخون: العصر العبّاسيّ الثّاني، الّذي بدأ بنهاية خلافة المتوكّل بقتله سنة: (٢٤٧هـ) ، وانتهى بسقوط بغداد على أيدي المغول سنة (٦٥٦هـ) ...
وتولّى الخلافة في العصر المشار إليه: سبعة وعشرون خليفة ... وُلِدَ المهرواني قبل سنة من موت الرابع عشر منهم: الطّائع لله عبد الكريم ابن المطيع (ت: ٣٨١هـ) والّذي استولى العبيديّون في عهده على الحرمين الشّريفين.
وعايش خلافة القادر بالله أحمد بن المقتدر (٣٨١- ٤٢٢هـ) ، وكان عالما، عابدًا، له مُصَنّف أودعه بعض كلام أهل العلم، ومناظرتهم للمعتزلة والرّافضة، وذمّهم لهم.