وقال الذّهبيّ في (السّير) في استهلاله لترجمة الخطيب: "الإمام الأوحد، العلاّمة، المفتي، الحافظ، النّاقد، محدّث الوقت ... صاحب التّصانيف، وخاتمة الحفّاظ" (٢) .
وحاول بعضهم الطّعن على الخطيب برميه بالتّصحيف، والتّدليس، وتحديثه عن الضّعفاء، واحتجاجه بالموضوعات في مصنّفاته، وقد فنّد جماعة من أهل العلم (كالمعلّمي (٣) ، وأكرم العمريّ (٤) ) معظم هذه الإتّهامات، وردّوها على أهلها وقائليها، فتألّق نجم الخطيب أكثر، وأُوفي حقّه، والحمدلله (٥) .
(١) انظر: الأنساب (٢/٣٨٤) .
(٢) انظر: السّير (١٨/٢٧٠) .
(٣) انظر: التّنكيل (١/٣٢٤) وما بعدها.
(٤) انظر: موارد الخطيب (ص/٤٩- ٥٠) .
(٥) وانظر: الخطيب البغداديّ ليوسف العشّ (ص/٦٤- ٧٣) .
(٦) انظر: السّير (١٨/٢٧٧) ، وتذكرة الحفّاظ (٣/١١٤٢- ١١٤٣) ، والتّنكيل (١/٣٢٥ وما بعدها) .
(٧) انظر: طبقات الشّافعيّة للسّبكيّ (١١/٣٥٩) ، والسّير (١٨/٢٧٤) .