الكتاب: المهروانيات = الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب
المؤلف: أبو القاسم يوسف بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد المهرواني، الهمذاني (المتوفى: ٤٦٨ هـ)
تخريج: الشّيخ الإمام أبي بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب البغداديّ رحمه الله (المتوفى: ٤٦٣ هـ)
دراسة وتحقيق: د. سعود بن عيد بن عمير بن عامر الجربوعي
أصل التحقيق: رسالة ماجستير - كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - نوقشت في شعبان ١٤١٨ هـ
الناشر: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - عمادة البحث العلمي
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد المجلدات: ٣ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المَبْحث الثّالث: التّعريف بمحتوى الكتاب، وغرض الخطيب من انتقاء أحاديثه، ومنهجه فيه والكلام في هذا المبحث من عدّة جوانب ...
الأوَّل: التّعريف بمحتوى الكتاب، وغرض الخطيب من انتقاء أحاديثه:
١- انتقى فيه رحمه الله أحاديث من أصول، وسماعات أبي القاسم المهروانيّ، الّذي يُعدّ من أقرانه، وفي طبقته ... مُراعيا أن يكون ما ينتقيه من:
أ- الأحاديث الفوائد الصّحاح المستخرجة على الصّحيحين أَو أحدهما.
ب- أومن الأحاديث الفوائد الغرائب.
ج- أومن الأحاديث الفوائد ذوات العلل كالمختلف في وصلها وإرسالها، أو في رفعها ووقفها، أو المرويّة على أوجه أُخرى مختلفة، أو الّتي وهم بعض رواتها في سياق أسانيدها أومتونها ... أوما شاكلها.
د- أو الآثار ... مِن: الحكم، والأشعار، والقَصص، ونحوها.
وبلغ عدد كلّ ذلك فيه: واحدًا وسبعين ومائة حديث، وأثر ...
مع العلوّ الباهر لأسانيد هذه الموادّ الّتي أودعها هذا الكتاب النّفيس.
٢- ليست جميع الأحاديث الصّحاح المنتقاة في الكتاب اتّفق عليها الشّيخان، فمنها ما انفرد البخاريّ به، كحديث أبي هريرة رضي