يتراوح عدد الأسطر في كلّ صحيفة ما بين خمسة عشر إلى ثمانية عشر سطرًا، في كلّ سطر ما بين عشر إلى ستّ عشرة كلمة.
كتبت النّسخة بخطّ هو نحو خطّ الّتي تقدّمتها، إلاّ أنّ النّاسخ اعتنى بإتقان النّسخ، فقلّ فيه السّقط، كما اعتنى بشكل غالب كلماتها بالحركات الثّلاث، والإسكان، والتّشديد، وهذه ميزة للنّسخة بين نسخ الكتاب الأخرى.
كما أنّ ناسخها اتّبع طريقة جيّدة في التّفريق للنّاظر بين الأحاديث، وتخريجها، فجعل طرف الحديث ومنتهاه قريبا من أطراف الصّحيفة، والتّخريج في منتصفها تقريبا.
بعد النّظر في السماعات المثبتة على النّسخة لم أقف على ما يدلّ على اسم النّاسخ، أو تأريخ النّسخ، أو مكانه ... إلاّ أنّ الّذي يظهر أنّها كتبت في وقت متأخّر؛ لما يُلحظ عليها من إعجام، وشكل، وتنظيم لمادّتها والله تعالى أعلم.
هذه النّسخة من طريق أخرى عن أبي الفضل الأُرمويّ عن المهروانيّ، فهي من رواية: ابن صرما عن الأُرمويّ ...