فهرس الكتاب

الصفحة 1164 من 2057

• وَعَنْهُ قَالَ: لَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قُلْتُ فِي الطَّرِيقِ:

يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا … عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ (١)

وَكَانَ مَعِي غُلَامٌ فَأَبَقَ فِي الطَّرِيقِ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَبَايَعْتُهُ وَأَنَا عِنْدَهُ إِذْ طَلَعَ الْغُلَامُ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هذَا غُلَامُكَ» ، فَقُلْتُ: هُوَ لِوَجْهِ اللَّهِ فَأَعْتَقْتُهُ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

• عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ عُمَرَ ﵁ فَقَالَ لِي: إِنَّ أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَتْ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَوُجُوهَ أَصْحَابِهِ صَدَقَةُ طَيِّئٍ الَّتِي جِئْتَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (٢) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

• وَعَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ عُمَرَ فِي وَفْدٍ فَجَعَلَ يَدْعُو رَجُلاً رَجُلاً وَيُسَمِّيهِمْ (٣) ، فَقُلْتُ: أَمَا تَعْرِفُنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: بَلَى أَعْرِفُكَ أَسْلَمْتَ إِذْ كَفَرُوا وَأَقْبَلْتَ إِذْ أَدْبَرُوا وَوَفَيْتَ إِذْ غَدَرُوا وَعَرَفْتَ إِذْ أَنْكَرُوا، فَقَالَ عَدِيٌّ: فَلَا أُبَالِي إِذاً. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي قِصَّةِ وَفْدِ طَيِّئٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

[ثقيف وبنو حنيفة]

• عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَحْرَقَتْنَا نِبَالُ ثَقِيفٍ فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفاً (٤) .

وأَهْدَى أَعْرَابِيٌّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَكَرَةً فَعَوَّضَهُ مِنْهَا سِتَّ بَكَرَاتٍ


= ابن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن الأزد، وإليه تنسب دوس.
(١) أي ما أطول تلك الليالي وأتعبها ليالى السفر إلى النبي ﷺ ولكنها سعيدة علينا لأنها أنقذتنا من الكفر.
(٢) فصدقة طيئ التي جاء بها عديّ أفرحت النبي ﷺ وأصحابه وسرتهم لإشعارها بكثرة الأتباع، ففيه. فضل طيئ وهم قوم عدي ﵁.
(٣) قوله ويسميهم أي يسأل عن أسمائهم إلى أن وصل إلى عدي فقال له ذلك ففرح عدي، وقال: لا أبالى بما ينالني بعد هذا. ففيه تنويه بمزيد فضله ورفيع شأنه ﵁ وأرضاه وحشرنا في زمرته آمين.

ثقيف وبنو حنيفة
(٤) يظهر أن هذا كان في غزوة حنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت