• عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَأَصَبْنَا سَبْياً مِنْ سَبْيِ الْعَرَبِ فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ وَاشْتَدَّتْ عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ فَأَحْبَبْنَا الْعَزْلَ فَأَرَدْنَاهُ فَقُلْنَا نَعْزِلُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: «مَا عَلَيْكُمْ أَلا تَفْعَلُوا مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلا وَهِيَ كَائِنَةٌ (٢) » . رَوَاهُ الْخَمْسَةُ.
• عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ﵁ قَالَ: أَغَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّون وَأَنعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَسَبَى سَبْيَهُمْ (٣) وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ. رَوَاهُ الثَّلَاثَةُ.
• عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ مُتَوَجِّهاً قِبَلَ
غزوة بني المصطلق
(١) المصطلق: لقب لجذيمة بن سعد بطن من بني خزاعة وهم حي من الأزد سمي خزاعة لأنهم تخزعوا أي تخلفوا عن قومهم وأقاموا بمكة، وتسمى المريسيع: بئر أو ماء لخزاعة، على يوم من الفرع: كالقفل من أعمال المدينة وكانت في شعبان سنة خمس أو ست من الهجرة.
(٢) العزل: هو عزل المني عن المرأة لئلا تحمل وكانوا أرادوه خوفا من الاستيلاد المانع من البيع وهم يحبونه لتحصيل المال، فالنبي ﷺ نهاهم تنزيها وسبق هذا وافيا في آداب الوقاع من كتاب النكاح.
(٣) فالنبي ﷺ أغار عليهم على غفلة فقتل مقاتلتهم وسبي ذراريهم ونساءهم لأنهم كانوا يجمعون الجيوش لحربه ﷺ وسبق هذا في جواز الإغارة على الكفار.
غزوة أنمار
(٤) ويقال بني أنمار كأنصار: اسم قبيلة.
(٥) لم يذكر البخاري هذا إلا هذا فليس فيه ذكر قصة أنمار وإن كان فيه أن النبي ﷺ خرج معهم في هذه الغزوة والله أعلم.