• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَفَ عَلَى أُنَاسٍ جُلوسٍ فَقَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ قَالَ فَسَكَتُوا فَقَالَ ذلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» فَقَالَ رَجُلٌ: بَلَى ياَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخْبِرْناَ بِخَيْرِناَ مِنْ شَرِّناَ قَالَ: «خَيْرُكم مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ وَشَرُّكُمْ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ» .
• عَنْ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَأْتِي عَلَى النِّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ (١) ، رَوَاهُمَا التِّرْمِذِيُّ (٢) .
• عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ (٣) » ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ.
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَك (٤) ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ بِعُشْر مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا (٥) » ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ غَرِيبٍ (٦) ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْأَمْنَ فِي الْغُرْبَةِ آمِين.
فضل العبادة في آخر الزمان
(١) المتمسك بدينه في آخر الزمان كالقابض على النار.
(٢) الثاني بسند غريب والأول بسند صحيح.
(٣) الهرج: كثرة الفتن والقتل.
(٤) لكثرة العلم ونور النبوة وأهل الخير والدين حينذاك.
(٥) لكثرة الفتن وأهل الشرور فيكفي قليل الدين.
(٦) ولكن يؤيده ما سبق في تفسير: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ في تفسير المائدة من قوله ﷺ: سيأتي زمان للعامل فيه مثل أجر خمسين منكم، نسأل الله التوفيق آمين.