فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 432

كلامه].

(الشَّيخُ) : عندك فَقَالَ: «إِنِّي تَمَارَيْتُ» (١) أو «تَمَادَيْتُ» ؟ بِالدَّالِ أو بِالرَّاءِ؟

(الطَّالِبُ) : بِالدَّالِ في الشَّكلِ بِالدَّالِ.

(الشَّيخُ) : ضَبَطَ عندَكُم؟ المَعرُوفُ «تَمَارَيتُ» : اخْتَلَفَتْ. ما ضَبَطَ عِندَكُم؟ القَسْطَلَّانِي عِندَكُم؟ ما جَاءَ؟ مَنْ الذي عِندَهُ القَسطَلَّانِي؟

(الطَّالِبُ) : وفي النُّسخَةِ الثَّانِيَةِ بِالرَّاءِ.

المَعرُوفُ الرَّاءُ «تَمَارَيتُ» ، وإن كَانَ لها وَجهٌ «تَمَادَيتَ» يَعْنِي: طَالَ الخِلَافُ، طَالَ النِّزَاعُ بينَنا، تَمَادَى يَعْنِي طَالَ، المَعرُوفُ في الرِّوَايةِ الرَّاءُ.

(القَارِئُ) : في الأَوَّلِ أَنَّه تَمَارَى بِالرَّاءِ ثم قالَ: «إِنِّي تَمَادَيْتُ» .

قال ابنُ بَازٍ رحمه الله: ضَعْ عَليهِ إِشَارَةً، رَاجعِ القَسْطلَّانيَّ، [أَحَدٌ] مِنْكُمْ يُحضِرهُ. سُلْطانُ (٢) تُجِيء بِهِ؟

(سُلطَانُ) : إنْ شَاءَ اللهُ.

قال ابنُ بَازٍ رحمه الله: والشَّاهِدُ: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (٦٩) } [الكهف: ٦٩] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت