كلامه].
(الشَّيخُ) : عندك فَقَالَ: «إِنِّي تَمَارَيْتُ» (١) أو «تَمَادَيْتُ» ؟ بِالدَّالِ أو بِالرَّاءِ؟
(الطَّالِبُ) : بِالدَّالِ في الشَّكلِ بِالدَّالِ.
(الشَّيخُ) : ضَبَطَ عندَكُم؟ المَعرُوفُ «تَمَارَيتُ» : اخْتَلَفَتْ. ما ضَبَطَ عِندَكُم؟ القَسْطَلَّانِي عِندَكُم؟ ما جَاءَ؟ مَنْ الذي عِندَهُ القَسطَلَّانِي؟
(الطَّالِبُ) : وفي النُّسخَةِ الثَّانِيَةِ بِالرَّاءِ.
المَعرُوفُ الرَّاءُ «تَمَارَيتُ» ، وإن كَانَ لها وَجهٌ «تَمَادَيتَ» يَعْنِي: طَالَ الخِلَافُ، طَالَ النِّزَاعُ بينَنا، تَمَادَى يَعْنِي طَالَ، المَعرُوفُ في الرِّوَايةِ الرَّاءُ.
(القَارِئُ) : في الأَوَّلِ أَنَّه تَمَارَى بِالرَّاءِ ثم قالَ: «إِنِّي تَمَادَيْتُ» .
قال ابنُ بَازٍ رحمه الله: ضَعْ عَليهِ إِشَارَةً، رَاجعِ القَسْطلَّانيَّ، [أَحَدٌ] مِنْكُمْ يُحضِرهُ. سُلْطانُ (٢) تُجِيء بِهِ؟
(سُلطَانُ) : إنْ شَاءَ اللهُ.
قال ابنُ بَازٍ رحمه الله: والشَّاهِدُ: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (٦٩) } [الكهف: ٦٩] .