والتَّبسُّمُ للدَّلَالَةِ على ضَعفِ ابنِ آدَمَ، وَأنَّه مَتَى مَسَّه الضُرُّ فَرِحَ بِأسبَابِ العَافِيَةِ.
في اليَومِ الأَوَّلِ ما أَحَبُّوا أن يَقفُلُوا ولم يَفتَحُوا البِلَادَ؛ لأنَّهم كانوا في سَلَامةٍ يَرجُونَ الفَتحَ، فَلمَّا أُصِيبُوا بِالجِرَاحَاتِ قَالَ: «إنا قَافِلُونَ غدًا إنْ شَاءَ اللهُ» ؛ سَكَتُوا لِأجلِ ما أَصَابَهُم مِنْ الضُرِّ، وهَذَا من طَبِيعَةِ ابنِ آدَمَ وضَعفِهِ: {وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [النساء: ٢٨] .
* * *