فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 432

قَالَ ابنُ بَطَّالٍ: مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَا مَعَ عَبْدِي زَمَانَ ذِكْرِهِ لِي، أَيْ أَنَا مَعَهُ بِالْحِفْظِ وَالْكِلَاءَةِ، لَا أَنَّهُ مَعَهُ بِذَاتِهِ حَيْثُ حَلَّ الْعَبْدُ». [انتهى كلامه] .

قَالَ ابنُ بَازٍ رحمه الله: وهَذَا هو قَولُ أَهْلِ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ، أَنَّها مَعِيَّةٌ خَاصَّةٌ مِثلُ: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: ٤٠] ، {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (٤٦) } [طه: ٤٦] مثل: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (١٥٣) } [البقرة: ١٥٣] . مَعيَّةٌ خَاصَّةٌ تَقتَضِي الحِفظَ والكَلَاءَةَ والتَّوفِيقَ، بِخِلَافِ المَعِيَّةِ العَامَّةِ، فإن لها مَعنًى آخَرَ وهو العِلمُ {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد: ٤] .

(الشَّيخُ) : رَاجَعِ «التَّقرِيبَ» كَرِيمةَ بِنتِ الحَسْحاسِ.

[قال الحَافِظُ ابنُ حجَرٍ رحمه الله في «تَقْرِيبِ التَّهذِيبِ» (٨٦٧١) ] : «كَريمَةُ بنتُ الحَسحَاسِ المُزَنِيةُ، مِنْ الثَّالِثَةِ، عخ» .

(الشَّيخُ) : رَاجِع إِسمَاعِيلَ بنَ عُبَيدِ اللهِ بن أَبِي الْمُهَاجرِ.

[قال الحَافِظُ ابنُ حجَرٍ رحمه الله في «تَقْرِيبِ التَّهذِيبِ» (٤٦٦) ] : «إِسمَاعِيلُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بن أَبِي الْمُهَاجرِ الْمَخزُومِيِّ مَولَاهُمُ الدِّمَشِقِيُّ، أَبُو عبدِ الحَمِيدِ، ثِقَةٌ منَ الرَّابِعَةِ، مَات سَنَةَ إِحدَى وثَلَاثِينَ وله سَبعُونَ سَنَةً، خ م د س ق» .

في نُسخةٍ: ابنُ أَبِي المُهَاجِرِ؟

وعند «التّ??قرِيبِ» كذَلكَ.

أَيُّهما صَحِيحٌ؟

ضَعْ نُسخَةً عندَكَ، ابنُ الْمُهَاجرِ، يُرَاجَع «التَّهذِيبُ» وغَيرُهُ، غَالِبُ ظَنِّي أَنَّه ابنُ أَبِي المُهَاجِرِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت