الاسْتِمَاعُ للقِرَاءَةِ هل له مِثلُ أَجرِ القَارِئِ؟
يُرجَى ذَلكَ، يُرجَى أَنَّهمَا شَرِيكَانِ؛ لِأنَّه وَرَدَ في ذَلكَ ما يَدُلُّ على أنَّهُما شَرِيكَانِ مِثلُ الدَّاعِي إلى اللهِ، ومِثلُ الْمُنفِقُ الذي عَلمِ الحَقَّ وأَنفَقَ، والآخَرُ الذي لَيْسَ عنده قُدرَةٌ على الإِنفَاقِ وهو يَنوِي ذَلكَ.
المَقْصُودُ: أنهما (١) مُتَعَاوِنَانِ، شَرِيكَانِ في الأَجْرِ.
* * *