إِذَا كَانَ حَيوانٌ غَيرُ مَأكُولِ اللَّحمِ، هلْ يُذكِّيهِ حَتَّى يُرِيحَهُ؟
مَا أَعلَمُ فِي هَذَا شَيْئًا. أَقُولُ: مَا أَعلَمُ فِي هَذَا شَيْئًا، إِنْ تَركَهُ فَلا بَأسَ، إنْ كَانَ قِطًّا أوْ كَلبًا إِذَا تَركَهُ حَتَّى يَمُوتَ، مَا أَعلَمُ أنَّهُ مَشْرُوعٌ لنَا أنْ نُذكِّيَهُ، يَترُكهُ حَتَّى يَمُوتَ.
الشَّاةُ إِذَا مَرِضتْ وَأَصابَهَا مَرضٌ شَدِيدٌ ويُخْشَى عَليْها المَوْتُ، هل يَذبَحُها؟
هُوَ بِالخِيارِ: إنْ شَاءَ ذَبَحَها لَعَلَّها تُؤكَلُ، وإنْ شَاءَ تَركَهَا؛ لِأنَّهَا مَأكُولةٌ، إنْ ذَبحَها فرُبَّمَا تُؤكَلُ، وإنْ لمْ يَذْبَحْهَا وتَركَهَا حَتَّى مَاتَتْ فلَا أَعلَمُ بِهِ بَأسًا - لِأنَّهَا قدْ تُشفَى.
يَعنِي: مَا يُرِيحُها بِالذَّبحِ؟
مَا أَعلَمُ شَيْئًا فِي هذَا، بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ يَكرَهُ ذلِكَ -التَّرْيِيحَ- لِأنَّهُ مَا عَليْهِ دَليلٌ، لَكِنَّ الأَمرَ فِيهِ وَاسِعٌ إنْ شَاءَ اللهُ.
* * *