هم الذين يخوضون في الفتن وغيرها.
قوله: (كنت أرجل رأسه) أي أسرح شعره، ومنه قوله: أراد الحج فرجل أي شَعْرَ رأسه، ومنه قوله: المرجل بالتشديد. وأما المرجل بكسر أوله وسكون الراء فهو القدر.
قوله: (فما ترجل النهار) أي ارتفع.
قوله: (المترجلات من النساء) أي المتشبهات بالرجال.
قوله: (برجلك) الرجل الرجالة، وقول الشاعر:
ورجلة يضربون البيض
هو جمع رجل على غير قياس.
قوله: (لأرجمنك) أي لأشتمنك، وقيل: لأهجرنك وأما قوله: أن ترجمون فقيل معناه القتل، ومنه: ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾
قوله: (ترجين النكاح) بالضم والتشديد من الرجاء، وهو الأمل ويجيء أيضا بمعنى الخوف، ومنه: ﴿لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ أي لا تخافون عظمته كذا في الأصل، ومثله ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ أي يخافه، يقال في الأمل رجوت ورجيت بالواو وبالياء، وفي الخوف بالواو لا غير.
قوله: (مرحبا) هي كلمة تقال عند إرادة المبرة للقادم، أصلها الرحب أي صادفت حبا.
قوله: (رحب بي) أي قال لي مرحبا.
قوله: (رحراح) أي واسع.
قوله: (الرحضاء) بضم الراء وفتح الحاء والضاد المعجمة مع المد هو عرق الحمى.
قوله: (مراحيض) جمع مرحاض، وهو بيت الخلاء مأخوذ من الرحض، وهو الغسل.
قوله: (الرحيق) قال ابن عباس: الخمر، وقال غيره: الشراب الذي لا غش فيه.
قوله: (الرحلة في المسألة النازلة) أي الرحيل بسبب ذلك، وقوله: لا تشد الرحال، وقوله: على الرحل هو مفرد الذي قبله: ما يوضع على ظهر البعير تحت الراكب يقال رحلت البعير بالتخفيف أي شددت عليه الرحل.
قوله: (صلة الرحم) بفتح الراء وكسر الحاء، وذوو الرحم هم الأقارب، ويقع على كل من يجمع بينهما نسب من جهة النساء.
قوله: (الرحى) هي التي يطحن فيها، معروفة.
قوله: (رخاء حيث أصاب) قال مجاهد: أي طيبة، وقيل: لينة.
قوله: (الرخصة، وقوله: أرخص له) هو من ذلك وهي مقابلة العزيمة.
قوله: (بايعه برخص) أي بدون قيمة الوقت.
قوله: (في شدة ولا رخاء) أي في ضيق ولا سعة.
قوله: (منزلي متراخ) أي بعيد.
قوله: (ردء الإسلام) أي عونهم، وقال ابن عباس: ردءا يصدقني يقال معينا ويقال مغيثا.
قوله: (رداح) بالفتح أي ثقيلة ممتلئة.
قوله: (فارتدا) أي رجعا، وقوله: فرددتها عليه أي أعدتها، وقال ابن عباس: المتردية التي تتردى أي تسقط فتموت، والمردودة من بناته هي المطلقة.
قوله: (فردتني) أي جعلته لي رداء، وقيل: معناه صرفت به جوعي، وهو غلط.
قوله: (ردع) بسكون الدال وبالعين المهملة أي صبغ، وقوله: ردغ بالغين المعجمة أي طين كثير.
قوله: (ردف) أي اقترب.
قوله: (ردف فلان) بكسر أوله وسكون الدال أي راكب خلفه يقال أردفته أي حملته خلفي وردفته أي ركبت خلفه.
قوله: (لا أرزأ، وقوله: ما رزئنا، وقوله: فلم يرزأني) كله من الرزء بالفتح، وهو النقص وأما قوله: الرزية فهو من الرزء بالضم، وهو المصيبة.
قوله: (ثوبين رازقيين) أي من كتان أبيض وفي اللون زرقة، وقيل: الرازقي: الضعيف من كل شيء.
قوله: (حصان رزان) أي عاقلة، من الرزانة، وهو الثبات والوقار.
قوله: (الرس) قال هو المعدن جمعه رساس، وقيل: الرس الفساد، وسمي أهل الرس بذلك