قوله: (لا تيأسوا) اليأس ضد الرجاء.
قوله: ﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ﴾ أي افتعلوا من يئست كذا في الأصل.
قوله: (يؤس كفور) فعول من اليأس، ومنه: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾
قوله: ﴿يَبَسًا﴾ أي يابسا.
قوله: (وذكرت أنها مؤتمة) أي ذات أيتام.
قوله: (يثرب) هو اسم المدينة قبل الإسلام، فسماها النبي ﷺ طيبة ونهاهم عن تسميتها يثرب، ووقع في القرآن حكاية قول المنافقين.
قوله: ﴿يَحْمُومٍ﴾ هو دخان أسود قاله مجاهد.
قوله: (اتخذت عندهم يدا يحمون بها قرابتي) اليد تطلق على النعمة والإحسان ونحو ذلك.
قوله: (أطولهن يدا) أي أسمحهن، ووقع ذكر اليد في القرآن والحديث مضافا إلى الله تعالى، واتفق أهل السنة والجماعة على أنه ليس المراد باليد الجارحة التي هي من صفات المحدثات، وأثبتوا ما جاء من ذلك وآمنوا به، فمنهم من وقف ولم يتأول، ومنهم من حمل كل لفظ منها على المعنى الذي ظهر له، وهكذا عملوا في جميع ما جاء من أمثال ذلك.
قوله: ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ﴾ أي عن قهر، وقيل: عن ذل واعتراف، وقيل: بغير واسطة.
قوله: (في ذات يده) أي فيما ملكه.
قوله: (يوم اليرموك) بفتح أوله موضع من بلاد الشام كانت فيه الوقعة.
قوله: (ذو اليسار) أي المال واليسار أيضا ضد اليمين.
قوله: (أيسر على المعسر) أي أعامله بالمياسرة.
قوله: (يسر لي جليسا) أي هيئ لي واليد اليسرى يقال لها الشؤمى، وهي ضد اليمنى.
قوله: (لها يعار) بالضم هو صوت المعز من الغنم، ومنه شاة تيعر أي تصوت.
قوله: ﴿وَلا يَغُوثَ﴾ هو اسم صنم كان في قوم نوح ثم صار إلى قوم من العرب، وكذا قوله: ويعوق.
قوله: ﴿شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ وقع في الأصل هو كل ما كان من الشجر لا أصل له كالدباء ونحوه، وقال غيره: اليقطين القرع.
قوله: (يقظان ويقظ واستيقظ ويقظى) كله من اليقظة وهي الانتباه.
قوله: (يلملم) هو واد معروف بقرب مكة من طريق اليمن.
قوله: (اليم) هو البحر.
قوله: (اليمامة) بلد معروف بين مكة واليمن.
قوله: (يعجبه التيمن) أي البداءة باليمين ويحتمل التفاؤل أيضا.
قوله: (اليمن) قال سميت اليمن لأنها عن يمين الكعبة والشام لأنها عن شمالها، وتقدم ذكر اليد اليمنى قريبا.
قوله: ﴿تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ أي عن الحق.
قوله: (أينعت له ثمرته) أي أدركت وطابت، والينع بفتح الياء إدراك الثمار.
آخر الفصل، والحمد لله كثيرا لا نحصي ثناء عليه على كل حال، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.