فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 398

المحمودية (١) ، برقم (٥٢٧) فوجدت الملحق بشرح النووي كما قال الناسخ، فهو لابن رسلان وليس للإمام النووي بيقين، ومما يؤكد ذلك أمران هما:

الأول: إن "شرح النووي" ينتهي بنهاية اللوحة الأولى من الورقة (١٣) ، وتبتدأ اللوحة الثانية من الورقة نفسها بـ (كتاب الطهارة) وفيه شرح للأبواب السابقة في شرح الإمام النووي.

الآخر: ورد ذكر للإمام النووي في غير موطن من القسم المتبقي، وهذا يؤكد أن ما فيه ليس له، وهذه بعض الأمثلة:

١ - في (ق ١٤/ ب) : عند تفسير الرملي (الخبث) ، قال: "قال النووي: وقد صرح جماعة من أهل هذا الفن بإسكان الباء، منهم: أبو عبيد أبو القاسم بن سلام ... " إلى آخر كلام النووي في "شرح صحيح مسلم" (٤/ ٩٥ - ط قرطبة) بنحوه.

٢ - في (ق ١٥/ أ) عند شرحه لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط" قال الشارح: "رواية مسلم: " لغائط " باللام بدل الباء، قال النووي: وهما بمعنى .. " . وكلامه في "شرح صحيح مسلم" (٣/ ١٩٧ - ط قرطبة) .

٣ - في (ق ١٦/ ب) عند كلامه عن استقبال القبلة وبيت المقدس ببول أو غائط، قال: "قال النووي: والظاهر المختار أن النهي وقع في وقت واحد، وأنه عام لكلتيهما في كلِّ مكان، ولكنه في الكعبة نهي تحريم، وفي بيت المقدس نهي تنزيه، ولا يمتنع جمعهما في النهي ... " .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت