قال الخطابي (١) : "وأكثر الرواة يفتحون الخاء ولا يَمُدُّون" ، وهو تصحيف، والذي قال لسلمان هذا القول رجلٌ من اليهود " (٢) .
قوله: " لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، وأن لا نستنجي باليمين ". هكذا هو في معظم النسخ: " وأن لا نستنجي باليمين "، وفي بعضها بحذف لفظة (لا) ، وهو الوجه، وهو الموجود في " صحيح مسلم" (٣) وغيره (٤) ، وعلى الرواية الأولى تكون (لا) زائدة، أو يكون في الكلام حَذْفٌ تقديره: وأمرنا أن لا نستنجي باليمين (٥) .
ثم إن النهي عن الاستنجاء باليمين نهي تنزيه (٦) ، فلو استنجى بها