فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 433

ذكر خبر آخر فِي معنى مَا تقدم ذكره

وَهَذَا النمط فِي هَذِه الْأَحَادِيث مَا رُوِيَ عَنهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام أَيْضا من قَوْله

لَا شخص أحب للغيرة من الله سُبْحَانَهُ

وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث على وُجُوه أثبتها عِنْد أهل النَّقْل مَا رُوِيَ فِي أَنه قَالَ

لَا أحد أغير من الله تَعَالَى

وَرُوِيَ أَيْضا

لَا شَيْء أغير من الله تَعَالَى وَمن غيرته حرم الْفَوَاحِش // أخرجه الْأَمَام أَحْمد //

وَفِي هَذَا الْخَبَر مِمَّا يتَأَوَّل لفظان

أَحدهمَا لفظ الْغيرَة وَالثَّانِي معنى الشَّخْص

فَأَما معنى الْغيرَة فَهُوَ الزّجر وَالتَّحْرِيم لِأَن الغيور هُوَ الَّذِي يزْجر عَمَّا يغار عَلَيْهِ ويحظر الدنو مِنْهُ وَقد بَين عَقِبَيْهِ بقوله وَمن غيرته حرم الْفَوَاحِش أَي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت