فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 433

الموصوفة بالغيرة لَا تبلغ غيرتها وَإِن تناهت غيرَة الله عز وَجل وَإِن لم يكن شخصا بِوَجْه وَإِنَّمَا منعنَا من إِطْلَاق الشَّخْص عَلَيْهِ تَعَالَى الْأُمُور

أَحدهَا أَن اللَّفْظ لم يثبت من طَرِيق السّمع

وَالثَّانِي أَن الْأمة قد اجْتمعت على الْمَنْع مِنْهُ

وَالثَّالِث أَن مَعْنَاهُ أَن يكون أجساما مُوَافقَة على نوع من التَّرْكِيب وَقد منعت الجسمية من إِطْلَاق الشَّخْص مَعَ قَوْلهم بالجسم فَدلَّ ذَلِك على تَأْكِيد مَا قُلْنَا من الْإِجْمَاع على مَنعه فِي صفته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت