وَمن نظر " الواهيات " و " الموضوعات " لِابْنِ الْجَوْزِيّ علم لذَلِك أَمْثِلَة كَثِيرَة.
وَمن الْقسم الأول وَهُوَ الصَّحِيح: حَدِيث " إِن الله لَا يقبض الْعلم انتزاعاً ينتزعه " ، وَحَدِيث " من أَتَى الْجُمُعَة فليغتسل " .
ومثاله وَهُوَ حسن: حَدِيث " طلب الْعلم فَرِيضَة على كل مُسلم " . فقد أَفَادَ الْمزي أَن طرقه يرتقى بهَا إِلَى الْحسن.