فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 833

عَنهُ - كَمَا تقدم -. كالحسن إِذا روى من غير / وَجه، وَمَا اعتضد بتلقي الْأمة لَهُ بِالْقبُولِ وَإِن لم يكن لَهُ إِسْنَاد صَحِيح. قَالَ الْكَمَال بن أبي شرِيف: وَلَو قَالَ: وَخبر الْآحَاد إِن نَقله عدل تَامّ الضَّبْط حَال كَونه مُتَّصِلا السَّنَد ... إِلَى آخِره كَانَ أولى.

محترزات تَعْرِيف الصَّحِيح

وَخرج بالقيد الأول: مَا نَقله فَاسق أَو مَجْهُول عينا أَو حَالا، أَو مَعْرُوف بالضعف.

وَبِالثَّانِي: مَا نَقله مُغفل كثير الْخَطَأ.

وبالثالث: الْمُنْقَطع والمعضل والمرسل على رَأْي من لَا يقبله.

وبالرابع وَالْخَامِس: الْمُعَلل والشاذ.

انتقادات لتعريف الصَّحِيح

وَهَذَا التَّعْرِيف قد انتقد من وُجُوه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت