فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 833

قَالَ: فَكَانَ كَمَا قلت فَإِنَّهُ ولي وَظهر مِنْهُ من التهور والإقدام على مَا لَا يَلِيق، وَتَنَاول المَاء من أَي جِهَة حَلَالا وحراماً مِمَّا كَانَ يظنّ بِهِ وَلَا ألف النَّاس نَظِيره مِمَّن كَانَ قبله / مِمَّن ولي قَضَاء الشَّافِعِيَّة فِي الدولة التركية فَكتب البُلْقِينِيّ عَليّ الْهَامِش بِخَطِّهِ:

(أَخْطَأت يَا كَاذِب فِي قَوْله ... بل صَالح أهل لَهُ صَالح)

وَلَقَد - وَالله - لقد اخْتلف فِيمَا قَالَه أَنه كم قلت ... ... إِلَى آخر قَوْله فَالله يعامله بعدله. انْتهى.

وَكَانَ بَينه وَبَين الْجلَال البُلْقِينِيّ مَوَدَّة فَلذَلِك أنابه عَنهُ فِي الْقَضَاء، وَلما مَاتَ أَسف عَلَيْهِ، وَحكي أَنه لما وضع على المغتسل سمع قَائِل يَقُول - وَلم ير شخصه:

(يَا دهر بِعْ رتب العلى من بعده ... بيع الْهَوَاء إِن ربحت أم لم تربح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت