فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 637

أَبُو دَاوُد عَن الْمِقْدَام بن معد يكرب رَضِي الله عَنهُ

أَبُو دَاوُد عَن الْمِقْدَام بن معد يكرب رَضِي الله عَنهُ

قَالَ البُخَارِيّ فِيهِ صَالح ابْن يحيى فِيهِ نظر

قَالَ البُخَارِيّ فِيهِ صَالح ابْن يحيى فِيهِ نظر

وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ فِيهِ كَلَام لَا يقْدَح

وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ فِيهِ كَلَام لَا يقْدَح

سَببه عَن الْمِقْدَام قَالَ ضرب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على مَنْكِبي ثمَّ قَالَ أفلحت فَذكره

سَببه عَن الْمِقْدَام قَالَ ضرب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على مَنْكِبي ثمَّ قَالَ أفلحت فَذكره

(٣٢٢) افعلي كَمَا يفعل الْحَاج غير أَن لَا تطوفي بِالْبَيْتِ حَتَّى تطهري

(٣٢٢) افعلي كَمَا يفعل الْحَاج غير أَن لَا تطوفي بِالْبَيْتِ حَتَّى تطهري

أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا

أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا

سَببه عَنْهَا قَالَت قدمت مَكَّة وَأَنا حَائِض فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم افعلي فَذكره

سَببه عَنْهَا قَالَت قدمت مَكَّة وَأَنا حَائِض فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم افعلي فَذكره

(٣٢٣) أَفلا أكون عبدا شكُورًا

(٣٢٣) أَفلا أكون عبدا شكُورًا

أخرجه الْقشيرِي عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا

أخرجه الْقشيرِي عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا

سَببه أخرج الْقشيرِي فِي رسَالَته عَن عَطاء قَالَ دخلت على عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا مَعَ عبيد بن عُمَيْر فَقلت أَخْبِرِينَا بِأَعْجَب مَا رَأَيْت من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبَكَتْ وَقَالَت وَأي شَأْنه لم يكن عجبا إِنَّه أَتَانِي لَيْلَة فَدخل معي فِي فِرَاشِي حَتَّى مس جلدي جلده ثمَّ قَالَ يَا بنت أبي بكر ذَرِينِي أَتَعبد لرَبي قَالَت قلت إِنِّي أحب قربك وَأحب هَوَاك فَأَذنت لَهُ فَقَامَ إِلَى قربَة من مَاء فَتَوَضَّأ فَأكْثر صب المَاء ثمَّ قَامَ يُصَلِّي فَبكى حَتَّى سَالَ دمعه على صَدره ثمَّ ركع ثمَّ سجد فَبكى ثمَّ رفع رَأسه فَبكى فَلم يزل كَذَلِك حَتَّى جَاءَ بِلَال فأذنه بِالصَّلَاةِ فَقلت يَا رَسُول الله مَا يبكيك وَقد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر قَالَ أَفلا أكون عبدا شكُورًا وَلم لَا أفعل وَقد أنزل الله عَليّ {إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض}

سَببه أخرج الْقشيرِي فِي رسَالَته عَن عَطاء قَالَ دخلت على عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا مَعَ عبيد بن عُمَيْر فَقلت أَخْبِرِينَا بِأَعْجَب مَا رَأَيْت من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبَكَتْ وَقَالَت وَأي شَأْنه لم يكن عجبا إِنَّه أَتَانِي لَيْلَة فَدخل معي فِي فِرَاشِي حَتَّى مس جلدي جلده ثمَّ قَالَ يَا بنت أبي بكر ذَرِينِي أَتَعبد لرَبي قَالَت قلت إِنِّي أحب قربك وَأحب هَوَاك فَأَذنت لَهُ فَقَامَ إِلَى قربَة من مَاء فَتَوَضَّأ فَأكْثر صب المَاء ثمَّ قَامَ يُصَلِّي فَبكى حَتَّى سَالَ دمعه على صَدره ثمَّ ركع ثمَّ سجد فَبكى ثمَّ رفع رَأسه فَبكى فَلم يزل كَذَلِك حَتَّى جَاءَ بِلَال فأذنه بِالصَّلَاةِ فَقلت يَا رَسُول الله مَا يبكيك وَقد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر قَالَ أَفلا أكون عبدا شكُورًا وَلم لَا أفعل وَقد أنزل الله عَليّ {إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض}

(٣٢٤) أَفلا قلت لِيَهنك الطّهُور

(٣٢٤) أَفلا قلت لِيَهنك الطّهُور

أخرجه تَمام وَابْن عَسَاكِر عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ

أخرجه تَمام وَابْن عَسَاكِر عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ

سَببه عَنهُ قَالَ مر رجل فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا لَهُ قَالُوا كَانَ مَرِيضا

سَببه عَنهُ قَالَ مر رجل فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا لَهُ قَالُوا كَانَ مَرِيضا

قَالَ أَفلا قلت فَذكره

قَالَ أَفلا قلت فَذكره

(٣٢٥)

(٣٢٥)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت