قومِي فأجدني أعافه قَالَ خَالِد فاجتررته فأكلته وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ينظر
قومِي فأجدني أعافه قَالَ خَالِد فاجتررته فأكلته وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ينظر
(١١٥٤) الضبع صيد وَفِيه كَبْش
(١١٥٤) الضبع صيد وَفِيه كَبْش
أخرجه أَصْحَاب السّنَن عَن جَابر رَضِي الله عَنهُ وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ حسنه التِّرْمِذِيّ ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
أخرجه أَصْحَاب السّنَن عَن جَابر رَضِي الله عَنهُ وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ حسنه التِّرْمِذِيّ ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن جَابر قَالَ سَأَلت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الضبع فَقَالَ هُوَ صيد وَيجْعَل فِيهِ كَبْشًا إِذا صَاده وَهُوَ محرم
سَببه عَن جَابر قَالَ سَأَلت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الضبع فَقَالَ هُوَ صيد وَيجْعَل فِيهِ كَبْشًا إِذا صَاده وَهُوَ محرم
(١١٥٥) الضِّيَافَة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا كَانَ وَرَاء ذَلِك فَهُوَ صَدَقَة
(١١٥٥) الضِّيَافَة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا كَانَ وَرَاء ذَلِك فَهُوَ صَدَقَة
أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي شُرَيْح
أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي شُرَيْح
وَأخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ
وَأخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ
سَببه وتتمته كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أبي شُرَيْح الْعَدوي قَالَ سَمِعت أذناي وأبصرت عَيْنَايَ حِين تكلم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ من يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَليُكرم ضَيفه وجائزته قَالَ وَمَا جائزته يَا رَسُول الله قَالَ يَوْم وَلَيْلَة والضيافة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا كَانَ وَرَاء ذَلِك فَهُوَ صَدَقَة عَلَيْهِ وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلْيقل خيرا أَو ليصمت
سَببه وتتمته كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أبي شُرَيْح الْعَدوي قَالَ سَمِعت أذناي وأبصرت عَيْنَايَ حِين تكلم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ من يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَليُكرم ضَيفه وجائزته قَالَ وَمَا جائزته يَا رَسُول الله قَالَ يَوْم وَلَيْلَة والضيافة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا كَانَ وَرَاء ذَلِك فَهُوَ صَدَقَة عَلَيْهِ وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلْيقل خيرا أَو ليصمت
(١١٥٦) طَعَام بِطَعَام وإناء بِإِنَاء
(١١٥٦) طَعَام بِطَعَام وإناء بِإِنَاء
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ قَالَ ابْن حجر إِسْنَاده حسن
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ قَالَ ابْن حجر إِسْنَاده حسن
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن أنس قَالَ أَهْدَت بعض أَزوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طَعَاما فِي قَصْعَة فَضربت عَائِشَة الْقَصعَة بِيَدِهَا فَأَلْقَت مَا فِيهَا قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طَعَام فَذكره وَفِي رِوَايَة
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن أنس قَالَ أَهْدَت بعض أَزوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طَعَاما فِي قَصْعَة فَضربت عَائِشَة الْقَصعَة بِيَدِهَا فَأَلْقَت مَا فِيهَا قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طَعَام فَذكره وَفِي رِوَايَة
(١١٥٧) طَعَام كطعامها وإناء كإنائها
(١١٥٧) طَعَام كطعامها وإناء كإنائها
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَ ابْن حجر إِسْنَاده حسن
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَ ابْن حجر إِسْنَاده حسن
سَببه عَن عَائِشَة قَالَت مَا رَأَيْت
سَببه عَن عَائِشَة قَالَت مَا رَأَيْت