فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 637

كَفَّارَة لَهُ وَمن أصَاب من ذَلِك شَيْئا فستره الله عَلَيْهِ كَانَ إِلَى الله إِن شَاءَ عذبه وَإِن شَاءَ ستر عَلَيْهِ

كَفَّارَة لَهُ وَمن أصَاب من ذَلِك شَيْئا فستره الله عَلَيْهِ كَانَ إِلَى الله إِن شَاءَ عذبه وَإِن شَاءَ ستر عَلَيْهِ

أخرجه ابْن جرير عَن عبَادَة بن الصَّامِت رَضِي الله عَنهُ

أخرجه ابْن جرير عَن عبَادَة بن الصَّامِت رَضِي الله عَنهُ

سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ كُنَّا عِنْد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ بايعوني فَذكره

سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ كُنَّا عِنْد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ بايعوني فَذكره

الْبَاء مَعَ الْحَاء

الْبَاء مَعَ الْحَاء

(٨٨٤) بِحَسب أَصْحَابِي الْقَتْل

(٨٨٤) بِحَسب أَصْحَابِي الْقَتْل

أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن سعيد بن زيد رَضِي الله عَنهُ قَالَ الهيثمي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بأسانيد وَرِجَال أَحْمد ثِقَات

أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن سعيد بن زيد رَضِي الله عَنهُ قَالَ الهيثمي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بأسانيد وَرِجَال أَحْمد ثِقَات

سَببه عَن سعيد بن زيد أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ سَيكون فتن يكون فِيهَا وَيكون فَقُلْنَا إِن أدركنا ذَلِك هلكنا فَذكره

سَببه عَن سعيد بن زيد أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ سَيكون فتن يكون فِيهَا وَيكون فَقُلْنَا إِن أدركنا ذَلِك هلكنا فَذكره

الْبَاء مَعَ الْخَاء

الْبَاء مَعَ الْخَاء

(٨٨٥) بخ بخ إِنِّي أرى أَن تجعلها فِي الْأَقْرَبين

(٨٨٥) بخ بخ إِنِّي أرى أَن تجعلها فِي الْأَقْرَبين

أخرجه البُخَارِيّ وَغَيره عَن أبي طَلْحَة رَضِي الله عَنهُ

أخرجه البُخَارِيّ وَغَيره عَن أبي طَلْحَة رَضِي الله عَنهُ

سَببه كَمَا قَالَ الْبَيْضَاوِيّ رَضِي الله عَنهُ رُوِيَ أَنَّهَا لما نزلت {لن تنالوا الْبر حَتَّى تنفقوا مِمَّا تحبون} جَاءَ أَبُو طَلْحَة إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن أحب أَمْوَالِي إِلَيّ بيرحاء فضعها حَيْثُ أَرَاك الله فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بخ بخ ذَاك مَال رابح أَو رائح وَإِنِّي أرى أَن تجعلها فِي الْأَقْرَبين

سَببه كَمَا قَالَ الْبَيْضَاوِيّ رَضِي الله عَنهُ رُوِيَ أَنَّهَا لما نزلت {لن تنالوا الْبر حَتَّى تنفقوا مِمَّا تحبون} جَاءَ أَبُو طَلْحَة إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن أحب أَمْوَالِي إِلَيّ بيرحاء فضعها حَيْثُ أَرَاك الله فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بخ بخ ذَاك مَال رابح أَو رائح وَإِنِّي أرى أَن تجعلها فِي الْأَقْرَبين

الْبَاء مَعَ الدَّال

الْبَاء مَعَ الدَّال

(٨٨٦) بدلنا الله بهَا الْجِهَاد وَالتَّكْبِير على كل شرف

(٨٨٦) بدلنا الله بهَا الْجِهَاد وَالتَّكْبِير على كل شرف

أخرجه أَبُو دَاوُد عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ

أخرجه أَبُو دَاوُد عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ

سَببه عَنهُ سُئِلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الرهبانية والسياحة قَالَ فَذكره

سَببه عَنهُ سُئِلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الرهبانية والسياحة قَالَ فَذكره

الْبَاء مَعَ الرَّاء

الْبَاء مَعَ الرَّاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت