فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 637

وَسلم فَقَالَ عَلمنِي دُعَاء أُصِيب بِهِ خيرا

وَسلم فَقَالَ عَلمنِي دُعَاء أُصِيب بِهِ خيرا

فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أدن فَدَنَا حَتَّى كَادَت ركبته تمس ركبته فَقَالَ قل اللَّهُمَّ فَذكره

فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أدن فَدَنَا حَتَّى كَادَت ركبته تمس ركبته فَقَالَ قل اللَّهُمَّ فَذكره

(٣٧٩) اللَّهُمَّ الطف بِي فِي تيسير كل عسير فَإِن تيسير كل عسير عَلَيْك يسير وَأَسْأَلك الْيُسْر والمعافاة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

(٣٧٩) اللَّهُمَّ الطف بِي فِي تيسير كل عسير فَإِن تيسير كل عسير عَلَيْك يسير وَأَسْأَلك الْيُسْر والمعافاة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ

سَببه عَنهُ قَالَ لما وَجه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَعْفَر بن أبي طَالب إِلَى الْحَبَشَة شيعه وزوده هَذِه الْكَلِمَات فَذكره

سَببه عَنهُ قَالَ لما وَجه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَعْفَر بن أبي طَالب إِلَى الْحَبَشَة شيعه وزوده هَذِه الْكَلِمَات فَذكره

قَالَ الهيثمي فِيهِ من لم أعرفهم

قَالَ الهيثمي فِيهِ من لم أعرفهم

(٣٨٠) اللَّهُمَّ إِنِّي أول من أحيى أَمرك إِذْ أماتوه

(٣٨٠) اللَّهُمَّ إِنِّي أول من أحيى أَمرك إِذْ أماتوه

أخرجه ابْن ماجة عَن الْبَراء بن عَازِب رَضِي الله عَنهُ

أخرجه ابْن ماجة عَن الْبَراء بن عَازِب رَضِي الله عَنهُ

سَببه عَنهُ قَالَ مر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِيَهُودِيٍّ محمم مجلود فَدَعَاهُمْ فَقَالَ هَكَذَا تَجِدُونَ فِي كتابكُمْ حد الزَّانِي قَالُوا نعم

سَببه عَنهُ قَالَ مر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِيَهُودِيٍّ محمم مجلود فَدَعَاهُمْ فَقَالَ هَكَذَا تَجِدُونَ فِي كتابكُمْ حد الزَّانِي قَالُوا نعم

فَدَعَا رجلا من عُلَمَائهمْ فَقَالَ أنْشدك بِاللَّه الَّذِي أنزل التَّوْرَاة على مُوسَى هَكَذَا تَجِدُونَ حد الزَّانِي فِي كتابكُمْ قَالَ لَا وَلَوْلَا أَنَّك نشدتني لم أخْبرك حد الزَّانِي فِي كتَابنَا الرَّجْم وَلكنه كثر فِي أشرافنا فَكُنَّا إِذا أَخذنَا الشريف تَرَكْنَاهُ وَكُنَّا إِذا أَخذنَا الضَّعِيف أَقَمْنَا عَلَيْهِ الْحَد فَقُلْنَا تَعَالَوْا فلنجمع على شَيْء نقيمه على الشريف والوضيع فأجمعنا على التحميم وَالْجَلد مَكَان الرَّجْم فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اللَّهُمَّ إِنِّي أول من أحيى فَذكره

فَدَعَا رجلا من عُلَمَائهمْ فَقَالَ أنْشدك بِاللَّه الَّذِي أنزل التَّوْرَاة على مُوسَى هَكَذَا تَجِدُونَ حد الزَّانِي فِي كتابكُمْ قَالَ لَا وَلَوْلَا أَنَّك نشدتني لم أخْبرك حد الزَّانِي فِي كتَابنَا الرَّجْم وَلكنه كثر فِي أشرافنا فَكُنَّا إِذا أَخذنَا الشريف تَرَكْنَاهُ وَكُنَّا إِذا أَخذنَا الضَّعِيف أَقَمْنَا عَلَيْهِ الْحَد فَقُلْنَا تَعَالَوْا فلنجمع على شَيْء نقيمه على الشريف والوضيع فأجمعنا على التحميم وَالْجَلد مَكَان الرَّجْم فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اللَّهُمَّ إِنِّي أول من أحيى فَذكره

(٣٨١) اللَّهُمَّ أَعنِي على ذكرك وشكرك وَحسن عبادتك

(٣٨١) اللَّهُمَّ أَعنِي على ذكرك وشكرك وَحسن عبادتك

أخرجه ابْن السّني فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن معَاذ بن جبل رَضِي الله عَنهُ

أخرجه ابْن السّني فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن معَاذ بن جبل رَضِي الله عَنهُ

سَببه عَنهُ قَالَ لَقِيَنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأخذ بيَدي فَقَالَ يَا معَاذ أَنا أحبك فِي الله قَالَ قلت وَأَنا وَالله يَا رَسُول الله أحبك فِي الله

سَببه عَنهُ قَالَ لَقِيَنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأخذ بيَدي فَقَالَ يَا معَاذ أَنا أحبك فِي الله قَالَ قلت وَأَنا وَالله يَا رَسُول الله أحبك فِي الله

قَالَ أَفلا أعلمك

قَالَ أَفلا أعلمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت