فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 637

سوقكم وَلَا يبع حَاضر لباد وَالْبيع عَن ترَاض وَكُونُوا عباد الله إخْوَانًا

سوقكم وَلَا يبع حَاضر لباد وَالْبيع عَن ترَاض وَكُونُوا عباد الله إخْوَانًا

(٦٧٩) إِنَّمَا بَنو الْمطلب وَبَنُو هَاشم شَيْء وَاحِد

(٦٧٩) إِنَّمَا بَنو الْمطلب وَبَنُو هَاشم شَيْء وَاحِد

أخرجه البُخَارِيّ عَن جُبَير بن مطعم رَضِي الله عَنهُ

أخرجه البُخَارِيّ عَن جُبَير بن مطعم رَضِي الله عَنهُ

سَببه أخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن جُبَير بن مطعم قَالَ لما قسم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سهم ذَوي الْقُرْبَى بَينهمَا قلت أَنا وَعُثْمَان يَا رَسُول الله أَعْطَيْت بني الْمطلب وَتَرَكتنَا وَنحن وهم مِنْك بِمَنْزِلَة فَذكره

سَببه أخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن جُبَير بن مطعم قَالَ لما قسم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سهم ذَوي الْقُرْبَى بَينهمَا قلت أَنا وَعُثْمَان يَا رَسُول الله أَعْطَيْت بني الْمطلب وَتَرَكتنَا وَنحن وهم مِنْك بِمَنْزِلَة فَذكره

(٦٨٠) إِنَّمَا التَّسْبِيح للرِّجَال والتصفيق للنِّسَاء

(٦٨٠) إِنَّمَا التَّسْبِيح للرِّجَال والتصفيق للنِّسَاء

أخرجه مُسلم عَن عبد الرَّزَّاق عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ رَضِي الله عَنهُ

أخرجه مُسلم عَن عبد الرَّزَّاق عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ رَضِي الله عَنهُ

سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن سهل قَالَ كُنَّا عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذْ جِيءَ فَقيل لَهُ إِنَّه كَانَ بَين أهل قبا شَيْء فَانْطَلق النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَيْهِم ليصلح بَينهم فَأَبْطَأَ على النَّاس فَقَالَ بِلَال لأبي بكر أَلا أقيم الصَّلَاة قَالَ مَا شِئْت

سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن سهل قَالَ كُنَّا عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذْ جِيءَ فَقيل لَهُ إِنَّه كَانَ بَين أهل قبا شَيْء فَانْطَلق النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَيْهِم ليصلح بَينهم فَأَبْطَأَ على النَّاس فَقَالَ بِلَال لأبي بكر أَلا أقيم الصَّلَاة قَالَ مَا شِئْت

فَأَقَامَ بِلَال فَتقدم النَّاس أَبُو بكر فَبينا هُوَ يُصَلِّي أقبل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجعل يشق الصُّفُوف حَتَّى قَامَ خلف أبي بكر فَجعلُوا يصفقون وَكَانَ لَا يلْتَفت فِي الصَّلَاة فَلَمَّا أَكْثرُوا الْتفت فَإِذا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَائِم خَلفه فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يُصَلِّي كَمَا هُوَ فنكص على حذائه وَتقدم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فصلى فَقَالَ مَا مَنعك إِذْ أمرت أَن لَا تكون قد صليت قَالَ لَا يَنْبَغِي لِابْنِ أبي قُحَافَة أَن يتَقَدَّم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا شَأْن التصفيق إِنَّمَا التَّسْبِيح فَذكره

فَأَقَامَ بِلَال فَتقدم النَّاس أَبُو بكر فَبينا هُوَ يُصَلِّي أقبل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجعل يشق الصُّفُوف حَتَّى قَامَ خلف أبي بكر فَجعلُوا يصفقون وَكَانَ لَا يلْتَفت فِي الصَّلَاة فَلَمَّا أَكْثرُوا الْتفت فَإِذا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَائِم خَلفه فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يُصَلِّي كَمَا هُوَ فنكص على حذائه وَتقدم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فصلى فَقَالَ مَا مَنعك إِذْ أمرت أَن لَا تكون قد صليت قَالَ لَا يَنْبَغِي لِابْنِ أبي قُحَافَة أَن يتَقَدَّم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا شَأْن التصفيق إِنَّمَا التَّسْبِيح فَذكره

(٦٨١) إِنَّمَا الْخَاتم لهَذِهِ وَهَذِه يَعْنِي الْخِنْصر والبنصر

(٦٨١) إِنَّمَا الْخَاتم لهَذِهِ وَهَذِه يَعْنِي الْخِنْصر والبنصر

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ رَضِي الله عَنهُ

أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ رَضِي الله عَنهُ

قَالَ الْعِرَاقِيّ إِسْنَاده ضَعِيف

قَالَ الْعِرَاقِيّ إِسْنَاده ضَعِيف

سَببه عَنهُ قَالَ رَآنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنا أقلب خَاتمِي فِي

سَببه عَنهُ قَالَ رَآنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنا أقلب خَاتمِي فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت