فَذكره
فَذكره
(١٦٤٨) هَل من لَهو
(١٦٤٨) هَل من لَهو
أخرجه أَحْمد عَن زوج بنت أبي لَهب
أخرجه أَحْمد عَن زوج بنت أبي لَهب
سَببه عَنهُ قَالَ دخل علينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين تزوجت ابْنة أبي لَهب فَذكره
سَببه عَنهُ قَالَ دخل علينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين تزوجت ابْنة أبي لَهب فَذكره
(١٦٤٩) هَل لَك من مَال فَقدم مَالك بَين يَديك فَإِن الْمَرْء مَعَ مَاله إِن قدمه أحب أَن يلْحقهُ أَو خَلفه أحب أَن يتَخَلَّف مَعَه
(١٦٤٩) هَل لَك من مَال فَقدم مَالك بَين يَديك فَإِن الْمَرْء مَعَ مَاله إِن قدمه أحب أَن يلْحقهُ أَو خَلفه أحب أَن يتَخَلَّف مَعَه
أخرجه ابْن الْمُبَارك عَن عبد الله بن عبيد
أخرجه ابْن الْمُبَارك عَن عبد الله بن عبيد
سَببه عَنهُ قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله مَالِي لَا أحب الْمَوْت فَذكره
سَببه عَنهُ قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله مَالِي لَا أحب الْمَوْت فَذكره
(١٦٥٠) هَلُمَّ إِلَى جِهَاد لَا شَوْكَة فِيهِ الْحَج
(١٦٥٠) هَلُمَّ إِلَى جِهَاد لَا شَوْكَة فِيهِ الْحَج
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الإِمَام الْحُسَيْن السبط رَضِي الله عَنهُ قَالَ القلقشندي وثق الْمُنْذِرِيّ رُوَاته ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الإِمَام الْحُسَيْن السبط رَضِي الله عَنهُ قَالَ القلقشندي وثق الْمُنْذِرِيّ رُوَاته ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن الْحُسَيْن قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ إِنِّي جبان وَإِنِّي ضَعِيف فَقَالَ هَلُمَّ فَذكره
سَببه عَن الْحُسَيْن قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ إِنِّي جبان وَإِنِّي ضَعِيف فَقَالَ هَلُمَّ فَذكره
(١٦٥١) هن أغلب
(١٦٥١) هن أغلب
أخرجه ابْن مَاجَه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أم سَلمَة رَضِي الله عَنْهَا فِيهِ مُحَمَّد بن قيس عَن أمه قَالَ الدَّمِيرِيّ لَا يعرف لأمه اسْم وَأما مُحَمَّد بن قيس فأخو عمر بن عبد الْعَزِيز وَكَانَ كثير الحَدِيث ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وروى لَهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ
أخرجه ابْن مَاجَه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أم سَلمَة رَضِي الله عَنْهَا فِيهِ مُحَمَّد بن قيس عَن أمه قَالَ الدَّمِيرِيّ لَا يعرف لأمه اسْم وَأما مُحَمَّد بن قيس فأخو عمر بن عبد الْعَزِيز وَكَانَ كثير الحَدِيث ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وروى لَهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ
سَببه عَن أم سَلمَة قَالَت كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّي فِي حجرَة أم سَلمَة فَمر بَين يَدَيْهِ عبد الله أَو عَمْرو بن أبي سَلمَة فَقَالَ بِيَدِهِ فَرفع فمرت زَيْنَب بنت أم سَلمَة فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا فمضت فَلَمَّا صلى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ هن أغلب
سَببه عَن أم سَلمَة قَالَت كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّي فِي حجرَة أم سَلمَة فَمر بَين يَدَيْهِ عبد الله أَو عَمْرو بن أبي سَلمَة فَقَالَ بِيَدِهِ فَرفع فمرت زَيْنَب بنت أم سَلمَة فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا فمضت فَلَمَّا صلى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ هن أغلب
(١٦٥٢) هن خير مِنْكُم
(١٦٥٢) هن خير مِنْكُم
أخرجه ابْن سعد عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ
أخرجه ابْن سعد عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ