الصفحة 116 من 187

الحكم؛ فجزاه الله خيرًا أنه ثبت وتنازل عن الحكم، وكان صعبًا على الناس أن يقفوا ضدَّ أمريكا ويعلنوا الجهاد ضدَّه ..

فالخطوة التي أخذها أعتبرها خطوة تاريخية، وأعتبره رجلًا مثّل الشعب الأفغاني والمجاهدين تمثيلًا حقيقيًا وحافظ على الدماء التي أُريقت لأجل الإسلام في أفغانستان .. نسأل الله أن يبقيه ويحفظه ويثبّته على الحقّ .."."

إن حقد الولايات المتحدة على الإمارة الإسلامية قديم لا يخفى، وما قائمة المطالب التي ذكرت أعلاه إلا شيء يبين للناس حقيقة هذه الحرب، فما علاقة إلغاء الشريعة وتغيير مناهج الدراسة والدراسة المختلطة للرجال والنساء ... إلخ، بقضية تدمير برجي التجارة والبنتاغون ومقتل من كان فيها؟!

إنها أحقاد الصليبيين وأطماعهم أن تميل الأمة وتركن إليهم، ولقد أجج هذا الشعور أن الإمارة كانت قد شرعت في تمييز الكفار بعلامات مميزة لهم .. كل نوع من الكفار بعلامة تميزه عن غيره ليعرفهم الناس، وزيادة على ذلك تدميرهم لأصنام بوذا تطبيقًا لأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم في طمس الصور وتحطيم الأصنام التي تعبد من دون الله عز وجل، وإغلاقهم للمعابد الشركية والوثنية ومنع أهلها من إظهار باطلهم أو رفع أصواتهم وشعارهم.

و صحيح يا أوباما أنك أمرت بوقف أساليب التعذيب وانتزاع المعلومات المروعة في بلدك، ولكن حتمًا ستسمح بها في أماكن أخرى عبر حلفائك في المنطقة وفي سجونكم السرية فيها.

وأما خديعة إغلاق معتقل غوانتنامو فيكشف زيفها قانون الاعتقال المفتوح، والذي يضاهي في القبح معتقل غوانتنامو بل يتفوق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت