الصفحة 21 من 39

وقرأت في (( الأحكام السلطانية ) )للقاضي أبي يعلى بن الفرا الحنبلي نظير ما ساقه الماوردي ملخصًا حكمًا واستدلالًا؛ لكنه غير في آخره، بدل ما نقله الماوردي عن أبي حنيفة، بلفظ: (( وقيل: لا يلزم الإمام استطابة نفوسهم ) )إلى آخره، وكأن المنقول عن أبي حنيفة رواية عند الحنابلة، وهي قضية ما عند المالكية.

ووقفت في (( شرح الموطأ ) )للقاضي أبي بكر بن العربي، لما تكلم في البيوع على حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: هي صحيفة صحيحة، وإنما تركها من تركها لقولهم إنها غير مسموعة، وهذا لا يمنع من الاحتجاج.

وقد كان عند أولاد تميم الداري كتاب النبي صلى الله عليه وسلم في قطعة أديم:

(( بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أقطع محمد رسول الله تميمًا الداري، أقطعه قريتي(حبرون) و (بيت عينون) بلدي الخليل )).

فبقي ذلك في يده ويد أهله إلى أن غلب الفرنج على القدس والخليل سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة.

قال: ولقد اعترض بعض الولاة على آل تميم أيام كنت بالشام، وأراد انتزاعها منهم، فحضر القاضي حامد الهروي الحنفي فاحتج الداريون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت