الصفحة 5 من 39

ففتحها عمر بن الخطاب في زمانه، فأتيته فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني أرضًا من كذا إلى كذا. فجعل عمر ثلثها لابن السبيل، وثلثها لعمارتها، وثلثها لنا.

هكذا أخرجه الطبراني في (( معجمه الكبير ) ).

وأورده الحافظ ضياء الدين المقدسي في كتابه (( الأحاديث المختارة مما لم يخرج في الصحيحين ) ).

ورجاله أخرج لهم مسلم، من أشعث فصاعدًا، إلا أن في أشعث بن سوار مقالًا.

وابن سيرين لم يسمع من تميم الداري، فإن مولد محمد بن سيرين لسنتين بقيتا من خلافة عثمان وكان قتل عثمان [رضي الله عنه] في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين. وتميم الداري مات سنة أربعين، ويقال قبلها.

وكان ابن سيرين مع أبويه بالمدينة ثم خرجوا إلى البصرة فكان إذ ذاك صغيرًا.

وتميم مع ذلك كان بالمدينة ثم سكن الشام وكان انتقل إليها عند قتل عثمان.

فهذه علة خفية تقتضي القدح في صحة هذا الحديث، لوجود الانقطاع في سنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت